الأستاذ - أمير مينوفي - طب الأنف والأذن والحنجرة -

الأستاذ الدكتور الطبيب أمير مينوفي

مستشفى سانت إليزابيث ش.ذ.م.م.، عيادة أمراض الأنف والأُذن والحنجرة

الأستاذ - أمير مينوفي - طب الأنف والأذن والحنجرة -
صنع البروفيسور مينوفي اسمًا لنفسه من خلال تقديم أنظمة علاج عالية المستوى في النطاق الواسع الذي يشمله مجال طب الأنف والأذن والحنجرة. وأحد مجالات تخصصه هو جراحة الأنف والجيوب الأنفية (التهاب الجيوب الأنفية). كما يشتهر أيضًا بتدخلاته الجراحية المجهرية (الميكروسكوبية) المبتكرة - في جراحة الأذن الوسطى بما في ذلك الأجهزة السمعية القابلة للزرع وكذلك العمليات الجراحية في الحنجرة أو الغدة اللعابية.

مجالات العلاج الخاصة

  • جراحة الجيوب الأنفية بالمنظار (FESS) باستخدام الأدوات الكهربائية والملاحة وشبكة الكورتيزون ذاتية الذوبان
  • العمليات الجراحية العلاجية بالأذن الوسطى وتحسين السمع
  • جراحة أورام الرأس والرقبة بما في ذلك عمليات إعادة البناء التجميلية
  • جراحة الأنف التجميلية الوظيفية
  • أنظمة السمع القابلة للزرع (زرع الجسور الصوتية، الزرع السمعي الداخلي، الجهاز السمعي BAHA وكذلك سماعات Osia)
  • توسعة أنبوب بوق الأذن
  • تشخيص وجراحة علاج اضطرابات التنفس المرتبطة بالنوم (الشخير)
  • حقن الكورتيزون داخل طبلة الأذن

الأستاذ الدكتور الطبيب أمير مينوفي نبذة عنّا

عندما تولى الأستاذ الدكتور الطبيب أمير مينوفي إدارة عيادة الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى سانت إليزابيث العريق في حي هوهنليند بمدينة كولونيا عام 2017، تحدثت الصحف في جميع أنحاء منطقة كولونيا/بون عن الالتزام من الدرجة الأولى الذي يتميز به المستشفى العريق المزود في نفس الوقت بأحدث المعدات الحديثة. حيث أن هذا الأخصائي المتمرس على دراية بمجموعة كاملة من أمراض الرأس والرقبة - على المستوى الجامعي.

بصفته مستشفى أكاديمي تعليمي تابع لجامعة كولونيا التي لديها أيضًا مؤسسات تدريب خاصة بها تتمتع مستشفى سانت إليزابيث في حي هوهنليند بمدينة كولونيا بسمعة من فائقة في جميع أنحاء مدينة كولونيا ذات الكاتدرائية الشهيرة. فمنذ تأسيسها منذ ما يقرب من مائة عام، كانت تعتبر واحدة من أكثر المستشفيات تقدمًا في المنطقة الناطقة باللغة الألمانية - وقدمت مساهمات مهمة في زيادة تطوير وتحديث الطب والتمريض.

ويمكن التأكد من حقيقة أن مستشفى سانت إليزابيث في كولونيا لا يزال ملتزمًا بهذا التقليد التقدمي دون انقطاع من خلال عيادة الأنف والأذن والحنجرة - أو بشكل أكثر دقة: من خلال كبير الأطباء به. حيث يمتلك المستشفى من خلال الأستاذ الدكتور الطبيب أمير مينوفي أخصائيًا للمجال الضخم بقسم الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والرقبة. كما يتمتع الأستاذ الدكتور الطبيب أمير مينوفي بشبكة اتصالات فائقة بصفته عضوًا في العديد من الجمعيات التخصصية، حتى على المستوى الدولي، وبالتالي فهو على دراية بأحدث الطرق في التشخيص والعلاج وطرق العمليات الجراحية في مجاله.

الممارسة العملية والبحث العلمي والمنشورات العلمية: شخصية بارزة في طب الأنف والأذن والحنجرة

سرعان ما تجاوزت جاذبيته ما هو أبعد من المنطقة المحيطة بكولونيا - وهذا يرجع أيضًا إلى المنشورات العلمية المرموقة التي يقوم بها الاختصاصي الذي يركز على المريض دائمًا في تطوير قسمه علميًا بشكل مستمر. فقد صنع لنفسه على سبيل المثال اسمًا كمؤلف مشارك للعديد من الكتب التخصصية في موضوع "التهاب الجيوب الأنفية" أو أمراض الأذن الوسطى في مرحلة الطفولة.

كما أن حقيقة ان البروفيسور مينوفي يتعامل في تخصصه مع المريضات والمرضى من كافة الأعمار لا تزال محل إعجاب بشكل مستمر. ويعتمد جزء كبير من شغفه بتخصصه الطبي على التنوع التخصصي الذي يتميز به مجال جراحة الأنف والأذن والحنجرة بالإضافة إلى جراحة الرأس والرقبة. لذلك كانت العيادة في حي هوهنليند بمدينة كولونيا المكان المناسب تمامًا للأخصائي: حيث يمكنه هنا تنفيذ مجموعته الكاملة من الخدمات بمعدات عالية الجودة وبمساعدة فريق مختص - ومن بينها وليس آخرها مركز أورام الرأس والعنق المُعتمد في كولونيا.

الجراحة محور الاهتمام: على دراية بالتدخلات الجراحية طفيفة التوغل

يقوم الفريق المحيط بالأخصائي بإجراء حوالي أربعة آلاف عملية جراحية كل عام - في العيادات الخارجية والداخلية. وغالبًا ما يتعلق الأمر بالحفاظ على حواس الناس أو تحسينها أو استعادتها: حيث يتعلق الأمر في مجال طب الأنف والأذن والحنجرة بالتوازن بين الكلام والسمع والشم والتذوق. ولأن هذا المجال الذي يربط بين الحواس يتمتع بأهمية حاسمة في حياتنا اليومية وجودة حياتنا، فإن التشخيصات الشاملة والدقيقة تلعب دورًا مهمًا.

ويعمل الأستاذ الدكتور الطبيب أمير مينوفي كل ما في وسعه من أجل أن تعمل حواس المريضات والمرضى بلا مشاكل قدر الإمكان. فبالإضافة إلى اختبارات السمع التقليدية، تُستخدم أيضًا إجراءات مبتكرة بمساعدة الكمبيوتر في العيادة يمكن من خلالها تحديد ضعف السمع والإحساس بالتوازن بدقة شديدة. ويشمل النطاق التشخيصي أيضًا فحص وظيفة الأنف - وينطبق الأمر نفسه على التنفس وكذلك حاسة الشم.

كما يشمل مجال تخصص هذا الأخصائي استبعاد أمراض الحساسية المحتملة: فعندما يعاني شخص ما على سبيل المثال من نزلاد برد مستمرة فإنه يتم تحديد الحساسية المحتملة من خلال اختبارات مختارة بعناية. وبهذا يعرف البروفيسور مينوفي ما إذا كان العشب أو شعر الحيوانات أو العفن الفطري من العوامل المحتملة.

فن التجميل: الجراحة المجهرية بالأذن الوسطى

تحتوي الأذن الوسطى على أصغر العظام بجسم الإنسان - وبالضبط: داخل جوف الأذن الوسطى. إنها العظيمات التي تُعد المطرقة والسندان والركاب. ولأن اهتزازات طبلة الأذن تنتقل عبر سلسلة من هذه العظام الصغيرة إلى الأذن الداخلية بأقل خسارة ممكنة فإنه يجب أن تكون حذرًا للغاية في حالة حدوث أي اضطراب بها. لذلك من المهم الاعتماد على أخصائي متمرس بأفضل ما يمكن في مجال الجراحة المجهرية بالأذن الوسطى ولديه خبرة كبيرة أثناء العملية الجراحية. بفضل الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها البروفيسور مينوفي في جميع أنواع التدخلات الجراحية، فإنه يزيل التغيرات المرضية في الأذن - ويعيد بناء الأذنين. وبهذا يحصل المصابون الذين يعانون من التهابات الأذن الوسطى المزمنة أو أورام كولسترولي الناتجة عن تدمير العظام على العلاج المناسب. وعندما يتعلق الأمر بالتصحيحات التجميلية البحتة لشكل الأذن، فإن العيادة في حي هوهنليند هي أيضًا عنوان جدير بالثقة.

ومن الموضوعات المهمة في عصرنا الحالي هي أيضًا العمليات الجراحية التي تحسن من القدرة على السمع. وقد قام الأستاذ الدكتور الطبيب أمير مينوفي الذي لعب قبل فترة وجوده في كولونيا دورًا رائدًا في إنشاء مركز زراعة القوقعة في منطقة الرور ومركز جراحة الأذن الوسطى في بوخوم بعمل فريد من نوعه في مجال زراعة قوقعة الأذن ورأب الطبلة وأنظمة السمع القابلة للزرع - وبالتالي اكتسبت عيادة الأنف والأذن والحنجرة في مستشفى سانت إليزابيث بحي هوهنليند بمدينة كولونيا سمعة رائدة في هذا المجال.

خبيرٌ في جميع أشكال ضَعْف السمع

كما يتمتع البروفيسور مينوفي بخبرة بمجال ضَعْف السمع في جميع الأعمار: فهو على دراية تامة بجميع أشكال المعاناة لدى الأطفال والكبار ويوفر للمصابين أطرافًا اصطناعية إلكترونية فردية تمامًا تحل محل جميع وظائف الأذن الداخلية تقريبًا. وبهذا يتم تحفيز العصب السمعي، مما يتيح حتى للصم الاستمتاع بإدراكات صوتية جديدة.

ويمر الانتقال إلى مجال التخصص التالي لبروفيسور مينوفي من الأذن الوسطى عبر قناة استاكيوس إلى البلعوم الأنفي. وسواء كانت جراحة الأنف الوظيفية تتعلق بتحسين التنفس عبر الأنف أو تصحيح الجيوب الأنفية، فإن البروفيسور مينوفي يتمتع بخبرة بجميع هذه التفاصيل تمتد لسنوات عديدة. حيث يقوم من خلال إجراءات الجراحة المجهرية الدقيقة التي لا تترك عادةً أي ندوب مرئية بإزالة الأغشية المخاطية السميكة بالأنف إذا لزم الأمر، ويوسع المداخل - وبالتالي يمكنه علاج حتى التهابات الجيوب الأنفية المزمنة الشديدة. ويُنصح بأن يقوم أي شخص يعاني من مثل هذا المرض باستشارة أخصائي متمرس دائمًا، لأن الجيوب الأنفية قريبة جدًا من تجويف العين والدماغ. وبالمناسبة: يُجري البروفيسور مينوفي وفريقه أيضًا عمليات تصحيح الأنف - أي عمليات تجميل الأنف - حيث يتم تخطيط الشكل المطلوب بدقة بالتشاور مع المرضى بنظام المحاكاة بمساعدة الكمبيوتر.

كما يعتبر الشخير مشكلة تشمل بجانب الأنف العديد من مجالات طب الأنف والأذن والحنجرة - وبالتالي فهي من بين تخصصات البروفيسور مينوفي. حيث يمكنه من خلال تدخلات جراحية طفيفة التوغل بشكل أساسي المساعدة عند وجود مؤشر مناسب والتي تشمل أيضًا فحوصات النوم. الميزة: تمتلك العيادة الطبية مختبرًا لفحوصات النوم.

عنوان يتمتع بصيت ذائع: مركز سرطان الرأس والرقبة في كولونيا

من أهم الأسباب الجوهرية التي خلقت التناغم بين الأخصائي والمستشفى هو وجود محور خاص من محاور تخصص الأستاذ الدكتور الطبيب أمير مينوفي وهو علاج سرطانات الرأس والرقبة. وبهذا أمكن زيادة مجال وتحسين سمعة مركز سرطان الرأس والرقبة المعتمد في عام 2015 من قبل هيئة المراقبة الفنية في راينلاند. وفي عام 2021 نجح مركز سرطان الرأس والرقبة الحصول على الاعتماد وفق المعايير التي حددتها الجمعية الألمانية للسرطان بالتعاون مع مركز علاج الأورام. حيث يتم هنا علاج جميع أنواع سرطانات الرأس والرقبة بمعدات عالية الاحتراف وفريق من ذوي الخبرة العالية. ويعمل البروفيسور مينوفي بصفته طبيبًا متخصصًا للغاية مع فرق مؤلفة بدقة من أطباء كافة التخصصات المختلفة تمامًا - أثناء التشخيص وكذلك خلال تحديد العلاج. في اللقاء الأسبوعي عن الأورام يناقش المتخصصون كل حالة على حدة بالتفصيل، لأنه في حالة الأورام الخبيثة على وجه الخصوص يتمحور التركيز على الحفاظ على عمل العضو المُصاب. لهذا تُستخدم أحدث تقنيات الليزر في المستشفى الكائن في حي هوهنليند بمدينة كولونيا. ومما لا شك فيه أن الرعاية اللاحقة تتم أيضًا على أعلى مستوى مع كبير الأطباء الذي يتمتع بتعاطف مع مرضاه.

لذلك فإن عيادة طب الأذن والأنف والحنجرة في مستشفى سانت إليزابيث العريق في حي هوهنليند بمدينة كولونيا تقدم نطاقًا هائلاً من الخدمات. ومن أجل ضمان تقديم هذه الجودة العالية باستمرار ودون عوائق، يجب أن تتشابك جميع الأطراف الفاعلة مع بعضها البعض - ويجب على كل أفراد الفريق العمل والتعاون معًا. ومن أسباب العمل بانسيابية بهذا الشكل الجيد بالعيادة التي تقع بحي هوهنليندر بمدينة كولونيا هو طريقة العمل القائم على الانفتاح والود: لأن الأستاذ الدكتور الطبيب أمير مينوفي قد ساهم بهذا في خلق الأساس الصحيح لوجود مناخ ودود ويتحلى بالمسؤولية يشعر فيه الجميع بالراحة. ويسري هذا بالطبع أيضًا على المريضات والمرضى.

وقد درس هذا الأخصائي المولود في إيران في العديد من الأماكن البارزة: في البداية في جامعة يوهانس جوتنبرج الشهيرة في مدينة ماينز الألمانية - وأخيراً في الطب في هيوستن بولاية تكساس بالولايات المتحدة وفي كلية الطب بجامعة هارفارد المشهورة عالميًا في بوسطن بولاية مَاسَاتْشُوستس. ثم حصل على الدكتوراه من جامعة ماينز قبل أن يعمل مساعد طبيب في مستشفى فولدا الجامعي. بعد ذلك حصل على درجة الأستاذية في الطب عام 2009 - ومعه على تصريح بالتدريس. وفي تلك الأثناء حصل أيضًا على درجة علمية في علم الاقتصاد الصحي من جامعة بيليفيلد الألمانية. ثم عمل في وظيفة بحثية في عيادة الأنف والأذن والحنجرة بجامعة بوخوم، حيث عمل كبيرًا للأطباء ونائب مدير المستشفى. وسوف يواصل الطبيب الأخصائي نشاطه في البحث العملي - والتي يستفيد منها أيضًا الأشخاص في منطقة كولونيا/بون بطريقة عملية للغاية.

الطيف الطبي

الأمراض

العلاج

التشخيص

كيف تصل إلينا

العنوان

مستشفى سانت إليزابيث ش.ذ.م.م.، عيادة أمراض الأنف والأُذن والحنجرة

Werthmannstr. 1
50935 كولونيا / Köln

Webseite: www.hohenlind.de
الهاتف: +49 221 46704149
الهاتف الأرضي حسب التعريفة المحلية

Whatsapp Twitter Facebook Instagram YouTube E-Mail Print