المحاضر - دانيال شتاينيمان - قاع الحوض -

المحاضر الخاص الدكتور الطبيب دانيال شتاينيمان

أخصائي قاع الحوض والفتق في بازل

المحاضر - دانيال شتاينيمان - قاع الحوض -
تخصَّص المحاضر الخاص الدكتور شتاينيمان في جراحة القولون والمستقيم وجراحة الفتق: وهو يتمتع بصفته مديرًا لمركز قاع الحوض بخبرةٍ كبيرة في كل الأسئلة المتعلقة بأمراض المستقيم والشرج وينصب تركيزُه الطبيُّ في جراحة الفتق على فتق جدار البطن وحالات الفتق الإربي المُعقَّدة. وهو يُقدِّم قُدّراته الهائلة في الجراحة طفيفة التوغُّل المبتكرة في كلا المجالين.

مجالات العلاج الخاصة

  • ارتخاء قاع الحوض
  • اضطراب التغوُّط المزمن والإمساك
  • سلسُ البُراز
  • البواسير
  • النواسير الشرجية
  • النواسير العُصعصية
  • أمراض الشرج والمستقيم المُعدية والالتهابية
  • أورام الشرج والمستقيم
  • فتق جدار البطن
  • الفتق الإربي
  • الفتق السُري

المحاضر الخاص الدكتور الطبيب دانيال شتاينيمان نبذة عنّا

ومع أن المحاضر الخاص الدكتور الطبيب دانيال شتاينيمان ضليعٌ في الجراحة الحديثة لكامل الجهاز الهضمي على الوجه الأكمل، إلا أنه كرَّس نفسه لمجالين اثنين خاصين: تولَّى بصفته كبير أطباء جراحة البطن من جهة إدارة مركز قاع الحوض المرموق في مركز كلارونيس الجامعي لطب البطن في بازل. ويُعتبر في جراحة الفتق، من جهةٍ أخرى، أخصائيًا في حالات الفتق الإربي وفتق جدار البطن.

يعتمد من يعاني من أمراضٍ في قاع الحوض والمستقيم، ومن يُقاسي كذلك مشكلاتٍ في منطقة الشرج أو منطقة الأعضاء التناسلية، على عوامل عديدة عند اختيار الأخصائيّ الصحيح: ويمتلك هذا الطبيب المتخصص بجانب خبرته الكبيرة في المسائل المتخصصة كذلك قدرًا مناسبًا من التعاطف ويقف إلى جانب مرضاه مُشاطرًا إياهم الأحاسيس عند التشخيص.

المحاضر الخاص الدكتور الطبيب دانيال شتاينيمان هو واحدٌ من أولئك الأطباء. يحظى مركز كلارونيس الجامعي لطب البطن في بازل في وجوده بخبيرٍ مُعترَفٍ به، يعرف بصفته طبيبًا واسع التخصُّص كل الأمراض المتعلِّقة بقاع الحوض على الوجه الأمثل. وبصفته مشرفًا على مركز قاع الحوض يترأس كذلك فريقًا واسع التخصُّص، يستطيعُ البرهنةَ بالمثل على خبرةٍ واسعة في كل الأمراض الحميدة والخبيثة في المستقيم والشرج، تمامًا كما في شكاوى ارتخاء قاع الحوض. ويضم هذا الفريق متداخل التخصُّصات أخصائيين وأخصائيات من كل المجالات التخصصية ذات الصلة، من قبيل جراحة البطن، وطب الجهاز الهضمي، والمسالك البولية، وأمراض المسالك البولية، وعلاج الجروح والفُغرات، والعلاج الطبيعيّ.

مركز قاع الحوض مع مواعيد الاستشارات الخاصة

يتولَّى قاع الحوض أداء العديد من المهام: لأن أعضاء البطن، مثل أعضاء الحوض، تمارس وحدها ضغطًا بفعل قوة الجاذبية، يُقدِّم قاع الحوض بدايةً دعامةً مناسبةً. ومن يرفعُ الآن أحمالاً ثقيلة أو يركض فقط أيضًا لممارسة الرياضة، يرفعُ من مقدار الضغط في منطقة البطن ويقاوم قاع الحوض ضد ذلك، إذا كان في حالةٍ سليمة. ويظل قاع الحوض قيد الاستخدام دائمًا متجاوزًا وظيفته في دعم وضعية الأعضاء في الحوض الصغير وتأمينها. فهو مسؤولٌ عن الإبقاء على الماء والتخلُّص منها وإمساك البراز وتفريغ الأمعاء، ويلعب دورًا مهمًا في الحياة الجنسية وعند الشعور بالرغبة الجنسية.

يتكوَّن قاع الحوض من بنيةٍ تشريحية مُعقَّدة من العضلات والنسيج الضام والأعصاب من أجل أداء كل هذه المهام. وإذا اضطرب هذا التناغم، تكونُ له عواقب سريعًا قد تُفضي إلى مشكلاتٍ اجتماعية وإلى أعباءٍ نفسية، ومنها اضطرابات سلس البول. يعاني الرجالُ كما السيدات مع تقدُّم العمر من الاضطرابات الوظيفية في قاع الحوض، وبخاصة من سلس البراز والبول. ولم تنفك الأساطير المتواترة تزعم أن مثل هذه الصعوبات أمرٌ عاديٌّ للغاية مع التقدُّم في العمر وأن المعالجة لذلك ستعودُ بنفعٍ أقل من المطلوب. ولكن للأسف قليلون للغاية هم من يعرفون أن جراحة قاع الحوض اكتسبت قدرًا كبيرًا من الأهمية حتى يستطيع كثيرٌ من الأشخاص الاستمتاع بجودة حياةٍ عالية حتى مع تقدُّمهم في العمر. تُستجلَى مثلُ هذه المغالطات وتُوضَّح على سبيل المثال في أوقات الاستشارة الشائعة.

تعاني السيدات من شكاوى قاع الحوض بأعدادٍ أكبر من الرجال، إذ أن قاع الحوض يتعرَّض لضغطٍ هائل في خلال الحمل وخاصةً عند الولادة المهبلية، ولا يسلم من ذلك غالبًا حتى في سنوات الحياة المُبكرة. لذلك تُعالَج في مركز كلارونيس لقاع الحوض سيداتٌ كُثر من أعمارٍ شتى، تعانين من فقدانٍ غير محكوم ولا إراديٍّ للبول. كما تندرج اضطرابات إفراغ المثانة والمثانة مفرطة النشاط ضمن الشكاوى، التي يحظى الفريقُ المرافق للمحاضر الخاص الدكتور شتاينيمان بالكثير من الخبرة في التعامل معها. وليس عبثًا تولِّي مركز كلارونيس لقاع الحوض مسؤولية الشراكة الاستشارية الرسمية لجمعية سلس البول الألمانية.

شكاوى الارتخاء: طرق علاجية فائقة الحداثة

تتسنى ملاحظة الاضطرابات الوظيفية لقاع الحوض عند النساء كذلك في ارتخاء المهبل والرحم. ولأن جميع أشكال شكاوى الارتخاء تؤثِّر سلبًا بشكلٍ كبيرٍ للغاية على جودة الحياة ومن ثم يمكن أن تُشكِّل عبئًا ثقيلاً جدًا، تشعر المريضاتُ أنهن في أيدٍ أمينة مع الأخصائيّ المتعاطف والمخضرم وفريقه. وتساهم في ذلك أيضًا حقيقة أن عبء المعاناة الفرديّ يمثِّل عاملاً مهمًا في تحديد اختيار العلاج، ولذلك تتنوع خياراتُ العلاج في مركز قاع الحوض في بازل بما يتوافق مع ذلك.

يوضِّح الفريقُ المرافق للمحاضر الخاص الدكتور شتاينيمان في خلال مواعيد الاستشارات في مركز قاع الحوض جميع الأسئلة الطارئة ويُقنع من خلال جودة المشورة رفيعة المستوى، والتي تُلّبي المعايير العالية للمركز الجامعي لطب البطن في بازل كمركز كفء في مستشفى كلارا والمستشفى الجامعي في بازل في جميع الأمور. وتتوفر مُعدِّاتٌ فائقة الحداثة من أجل التشخيص الشامل لشكاوى قاع الحوض والمستقيم، والتي تشمل، على سبيل المثال، قياسَ الضغط عالي الدقة والفحوصات ثلاثية الأبعاد بالموجات فوق الصوتية. وهكذا يمكن أيضًا فحصُ ما إذا كانت الاضطرابات في قاع الحوض ناتجةً عن أمراضٍ عصبية أو اعتلال الأعصاب السكريّ.

يستفيدُ الرجالُ بطبيعة الحال كذلك من المجموعة الهائلة من الخدمات التي يُقدّمها مركز قاع الحوض وساعات الاستشارة، إذا كانوا يشتكون من مشاكل سلس البول. وتُقدَّم هنا كذلك نصائحُ للوقاية ولتدريب قاع الحوض، لأن وحدات التدريب المنتظمة تؤثر على جميع وظائف قاع الحوض. ويسري ذلك أيضًا على موضوع ضعف الانتصاب.

تتنوع الموضوعات، التي يقصدُ المرضى من كامل المنطقة الواقعة على الشريط الحدوديّ بين ألمانيا وفرنسا ساعات الاستشارة في بازل من أجلها. فبجانب شكاوى التدلِّي ومشاكل سلس البول المذكورة، تعتبر الحكة أو التغيُّرات الجلدية في منطقة الشرج أو في منطقة الأعضاء التناسلية، أو الانسدادات المزمنة، أو الرطوبة في الثنية الخلفية، أو وجود الدم في البراز، أو الشعور بأجسام غريبة في الشرج، من بين أسباب زيارة مركز كلارونيس الجامعي لطب البطن في بازل. وتعد شكاوى المثانة المزمنة أو التهابات المثانة كذلك من بين أنواع المعاناة، التي يقصد بها كثيرٌ من الأشخاص مركز كلارونيس لقاع الحوض.

يُجري المحاضر الخاص الدكتور الطبيب دانيال شتاينيمان عملياته في الغالب باستخدام أحدث الإجراءات الجراحية طفيفة التوغُّل، ويعتبر المُعلم المُطلق لما تُعرف باسم جراحة ثقب المفتاح. ولأن العمليات الجراحية في منطقة قاع الحوض والمستقيم تدور حول تحقيق أفضل استعادة ممكنة لوظائف الجسم الطبيعية، تكونُ الدقةُ الجراحية عامل نجاحٍ حاسمًا. لذا من الجيد عندما يقوم طبيبٌ عالي التخصص، مثل المحاضر الخاص الدكتور شتاينيمان بهذا التدخُّل الجراحيّ، على سبيل المثال في حالة عمليات إعادة البناء المعقدة لقاع الحوض أو عمليات سلس البول الجراحية المستهدفة.

أخصائي الفتق: التركيز على فتق جدار البطن والفتق الإربي

المجالُ الثاني، الذي يُركز عليه المحاضر الخاص الدكتور الطبيب دانيال شتاينيمان، هو فتق جدار البطن والفتق الإربي. وتعد العملياتُ الجراحية بسبب الفتق الإربي وفتق جدار البطن من بين التدخُّلات الجراحية الأكثر شيوعًا على الإطلاق؛ إذ تُجرى أكثرُ من ألف عملية فتق سنويًا في مركز كلارونيس الجامعي لطب البطن في بازل وحده. وحتى إذا كان علاجُ الفتق يُنظَر إليه غالبًا على أنه تدخُّلٌ قياسيّ: تعد جودة العملية الجراحية أيضًا عاملاً حاسمًا لنجاح هذه العلاجات، وبالتالي حنكةُ الجرَّاح وخبرته ومهاراته اليدوية.

يُجري المحاضر الخاص الدكتور شتاينيمان عملياته الجراحية مع فريقه الخاص لمعالجة الفتق عالي التخصص والمُنتَقَى بعناية دائمًا وفقًا لأحدث الإرشادات الدولية والأدلة العلمية. ويضمن هذا أن يتعافى المرضى سريعًا، وثبت بالأرقام انخفاض مُعدَّل الانتكاس انخفاضًا كبيرًا.

يكون المحاضر الخاص الدكتور شتاينيمان على درايةٍ بأساليب الجراحة الأكثر ابتكارًا في حالات فتق جدار البطن والفتق الإربي. وهكذا يقرر دائمًا بشكلٍ فرديّ أيَّ الطرق الأقل توغُّلاً سوف يستخدم لعلاج الفتق الإربي. وأحيانًا يكون من المنطقيّ أيضًا إجراءُ عمليةٍ جراحيةٍ مفتوحة عبر شقٍ قصيرٍ في الفخذ، وبالطبع بالتشاور الوثيق والمكثَّف. إذ أن ذلك مهمٌ أيضًا في مركز كلارونيس للفتق في بازل: من المحادثة الأولى مرورًا بالتوعية بطريقة العملية الجراحية المعنية ووصولاً إلى فحص المتابعة، يولِّي كلُ فردٍ في الفريق أهميةً كبيرة لحقيقة أن يتلَّقى المرضى الرعاية من الأشخاص أنفسهم.

يرتبط المحاضر الخاص الدكتور الطبيب دانيال شتاينيمان مع المدينة وجامعة بازل ارتباطًا وثيقًا منذُ فترةٍ طويلة. لقد نشأ وترعرع في منطقة بازل ودرس في جامعة بازل. وأكمل تأهيله المهنيّ الجراحي وعمل كطبيبٍ مشرف في جهاتٍ عديدة من بينها المستشفى الجامعي في زيورخ، ومستشفى المدينة في تريملي، ومستشفى الكانتون في بازلاند، والمستشفى الجامعي في هايدلبرغ. تُوجِّ عملُه العلمي بتأهيله في جامعة بازل في العام 2018. وبصفته طبيبًا متخصصًا في الجراحة (FMH)، وجراحة البطن الخاصة وطب القولون والمستقيم (EBSQ)، اُعتبر في العام 2016، الشخصَ المثاليّ لرئاسة مركز طب قاع الحوض، حيثُ عادت عليه كذلك خبراتُه الهائلة في جراحة الفتق ومعرفتُه المعتمدة بجراحة ثقب المفتاح بالنفع في هذا الصدد. وهو يُقدِّم إسهامًا حاسمًا، باعتباره طبيبًا مشرفًا في جراحة البطن، في سمعة مركز البطن الجامعي. وجعلته منشوراته العديدة، على سبيل المثال، حول الابتكارات في الجراحة التنظيرية والجراحة بالمنظار، معروفًا في المحافل الدولية المتخصصة، ويمكن اعتبارها كذلك دليلاً على أن المحاضر الخاص الدكتور الطبيب دانيال شتاينيمان في المكان المناسب تمامًا في كلارونيس.

الطيف الطبي

الأمراض

العلاج

التشخيص

كيف تصل إلينا

العنوان

مركز البطن كلارونيس بجامعة بازل

Kleinriehenstrasse 30
4058 بازل / Basel

Webseite: www.clarunis.ch
الهاتف: +41 61 5100364
الهاتف الأرضي حسب التعريفة المحلية

Whatsapp Twitter Facebook Instagram YouTube E-Mail Print