الدكتورة - سيلفيا ڤاينر - مركز السمنة -

الدكتورة الطبيبة سيلفيا ڤاينر

أخصائية جراحة السمنة في أوفنباخ

الدكتورة - سيلفيا ڤاينر - مركز السمنة -
تتمتع الدكتورة ڤاينر بسمعة رفيعة المستوى دوليًا في جراحة السمنة - أيضًا لأنها أسهمت إسهامات حاسمة في قياس نوعية الحياة بعد العلاج. وسواء أكان الأمر يتعلق بعلاجات على مستوى الفرد أم بعمليات معقدة أم برعاية شاملة فوق العادة: فإن مركز السمنة هو المكان المناسب لكل شخص يُعاني من زيادة الوزن لدرجة المرض.

الدكتورة الطبيبة سيلفيا ڤاينر نبذة عنّا

تؤثر السمنة المرضية سلبًا على جميع مجالات الحياة - وتجعل الحياة اليومية صعبة للغاية لمن يعانون من السمنة. عندما لا تُجدِي الأنظمة الغذائية المأخوذة من المجلات نفعًا ويتبلور إدراك بأنه ثمة مرض مزمن - فهناك حاجة ماسة إذًا إلى علاج احترافي. وقد احترفت الطبيبة سيلفيا ڤاينر تحديدًا في هذا التخصص: رئيسة مركز السمنة هي واحد من أشهر الخبراء في هذا المجال. كما أنها صارت معروفة على المستوى الدولي، لأنها لعبت دورًا رائدًا في تطوير واحدة من أولى أدوات القياس المعتمدة والموثقة علميًا لرصد جودة الحياة بعد جراحات السمنة.

السمنة مرض - وبتعبير أدق: مرض مزمن. من يُدرك ذلك في قرارة نفسه يكون بالفعل على الطريق الصحيح. ولأن السمنة المفرطة لا تقيد نوعية الحياة بشدة فحسب، بل أنها تعتبر مُسببًا للعديد من الأمراض المترتبة عليها والتي لا يمكن الوقاية منها إلا من خلال التدخل الجراحي في الوقت المناسب على يد الأطباء المحترفين. وإذا تركنا السمنة المرضية دون علاج، فإنها تؤدي إلى انخفاض كبير في متوسط ​​العمر المتوقع.

أي شخص يلجأ إلى مركز السمنة يشعر على الفور بهذا النهج: تُعالَج السمنة هنا على أنها مرض معقد تتعدد أسبابه - وتتعدد خيارات العلاج. كما أنه من الواضح بالنسبة لفريق الدكتورة ڤاينر الكُفء أن الخيار الجراحي مُستبعد ولا يُنظر إليه إلا في حال إخفاق جميع الوسائل الأخرى.

الخطوة الأولى نحو الحياة الجديدة: التشخيص الشامل

مع أن الطبيبة سيلفيا ڤاينر تتمتع بسمعة هائلة كأخصائية في جراحة السمنة في المقام الأول - ولكن تُطبّق في البداية أساليب غير جراحية بعيدًا عن التوغل بكل أشكاله. لكن كل شيء يبدأ بتشخيص شامل لا يترك شيئًا للصدفة: كيف تبدو الحالة الصحية العامة؟ ماذا عن مؤشر كتلة الجسم؟ وماذا عن الاستعداد الجيني؟ ما المعلومات التي يمدّنا بها معدل الأيض الأساسي للجسم؟

يتضمن التشخيص أيضًا تحليل المخاطر على مستوى الفرد، والذي يشارك في حسم القرار بشأن أسلوب العلاج. الهدف هنا أيضًا هو تحديد الأمراض المصاحبة أو الوقاية منها مسبقًا على أفضل تقدير. وهنا تستفيد الدكتورة ڤاينر من منظورين رئيسيين: بصفتها أخصائية رفيعة المستوى، فإنها تحدّد نهجها الطبي من خلال التعاون متعدد التخصصات مع خبراء من الأقسام الأخرى.

يمتدح العديد من المرضى، الذين تمكنوا من تحقيق فُقدان دائم في الوزن بفضل فريق الدكتورة ڤاينر، تلك الرعاية الطبية عالية الجودة في جميع المجالات. يشعر الناس بأنهم في أيدٍ أمينة استنادًا إلى الواقع الملموس، حيث يتم تقديم الاستشارات على مستوى الفرد وأخذ الرغبات والمخاوف على محمل الجد والتعرّف أيضًا على الأمراض المصاحبة ومعالجتها في وقت مبكر. وهذه المعرفة تحفزك على المشاركة والاستمرار بدافع من ذاتك.

في مركز السمنة، يتم كل شيء لتقليل الوزن دون جراحة. يدخل في هذا الإطار تحليل اضطرابات الأكل، تليها نصائح غذائية متوازنة. عندما يتعلق الأمر بتحقيق النجاح من خلال تغيير النظام الغذائي، فإن التوجيه المحترف أمر حتمي - ويجب تطبيق المعرفة الغذائية المكتسبة تطبيقًا عملية. ويُطبّق هذا في مركز السمنة الذي تترأسه الطبيبة سيلفيا ڤاينر، بالممارسة العملية حتى في أمسيات الطبخ الترفيهية والتعليمية.

نموذجي: مفهوم تدريبي متعدد الوسائط ضد السمنة

يمكن أن يكون استخدام الأدوية مفيدًا أيضًا في علاج السمنة - فعلى مستوى الفرد، حيث تُحدّد دائمًا البيانات التي تؤدي إلى مجموعة الأدوية المناسبة. كما توجد فائدة كبيرة للبرنامج الشخصي والذي يتكون من العلاج الطبيعي المستخدم على النحو الأمثل وبرنامج تمارين الحركة والنشاط، والتي لا تخلو من المتعة في ممارستها. ومن الضروري بطبيعة الحال أن تكون التعبئة صحيحة لدى العلاج بتمارين الحركة. وهو ما يحدث في معظم الأحيان بسبب دمج الأنشطة اليومية وحتى تمارين التحمُّل في الحياة الطبيعية وتكييفها مع العمل والأسرة وأوقات الفراغ.

يعلم الجميع في فريق الدكتورة ڤاينر أنه لا نجاح بدون دعم نفسي احترافي. لذا يجب تدريب السلوك الجديد وفقًا لذلك، إذ يحتاج المرضى إلى استراتيجيات تحفيزية قوية - ووقاية شاملة حقيقية من الانتكاس. فمن الضروري تعلُّم تقنيات مدروسة لإنقاص الوزن دون تأثير اليويو.

يعد البرنامج التدريبي MASK (النموذج التدريبي متعدد الوسائط ضد السمنة) المعترف به أحد النماذج المهمة التي تُمكّن من النجاح في مكافحة السمنة المرضية المزمنة. يعتبر المفهوم التدريبي متعدد الوسائط ضد السمنة مفهومًا حقيقيًا - أيضًا لأنه يغطي العديد من المجالات. يمكن أن يكون المفهوم التدريبي متعدد الوسائط ضد السمنة مُصاحبًا للعلاجات المُحافظة، كتحضير لعملية جراحية ويكون بمثابة رعاية في فترة النقاهة بعد فُقدان الوزن.

تطبيقات إبداعية: أساليب جراحية وغير جراحية

قبل أن يصل الأمر لإجراء عملية جراحية للمعدة، غالبًا ما تستخدم الطبيبة سيلفيا ڤاينر أساليب التنظير الداخلي - على سبيل المثال باستخدام بالون المعدة، وهو بالون يُثبَّت دون تدخل جراحي ويُعطي إحساسًا أسرع بالشبع. تمكنت الدكتورة ڤاينر بالتعاون مع فريقها أيضًا من علاج العديد من الأشخاص على إنقاص الوزن بتطبيق أسلوب بوز POSE (أسلوب الطيات داخل المعدة)، وهو علاج غير جراحي حديث لتصغير حجم المعدة. يمكن بهذا الأسلوب أيضًا تقليص حجم المعدة - بدون أي شق جراحي. وبالنسبة للإجراءات التي تتم في العيادات الخارجية، تدخل د. ڤاينر أدوات التنظير الداخلي عبر المريء وتقوم بثني المعدة في عدة مواضع. وهو ما يُقلِّص حجم المعدة بنحو الربع. ومن المميزات الأخرى لهذا الأسلوب الحديث جدًا أنه يمكّن المرضى من المشاركة الفعالة في الحياة مرة أخرى بعد بضع ساعات في معظم الأحوال - مع إحساس أقل بالجوع.

جراحات السمنة: إنقاص الوزن بالعمليات الجراحية في المعدة

رغم أن نطاق خبرة الطبيبة سيلفيا ڤاينر واسعًا للغاية - يظل تخصصها الفعلي هو جراحة السمنة والأيض، أي جراحات السمنة الكلاسيكية. وهي جراحات تستخدم في حال استنفاد جميع الخيارات المحافظة. ونظرًا لكونها أخصائية متمرسة في الجراحة العامة وطب الطوارئ وجراحات السمنة، وقد تخصصت في مرحلة مبكرة جدًا في العمليات الجراحية بالمعدة، فضلاً عن كونها خبيرة مطلوبة في علاج الارتجاع، فهي على دراية بجميع الأساليب الجراحية الشائعة لدى السمنة.

كما أنها تعتبر الجراحة الرائدة في جراحة المجازة المعدية Roux-en-Y، حيث يتم قطع المعدة أسفل مدخل المعدة. وتتبقى فقط بقية المعدة، مما يؤدي عمليًا إلى كبح الرغبة في تناول الطعام. أيضًا جراحة تكميم المعدة SADI-S، وهو أسلوب جراحة المناظير، حيث يُوقِف مرور الطعام عبر الاثنا عشر. رغم ذلك، تستخدم الدكتورة ڤاينر في الغالب هذا الأسلوب عندما يمكن تسجيل زيادة جديدة في الوزن بعد عملية تكميم المعدة. بالإضافة إلى ذلك، يرتبط قرار إجراء مثل هذه العمليات بتبعات تستمر مدى الحياة - مثل تناول مستحضرات الفيتامينات بشكل منتظم.

أساليب إبداعية حتى الخياطة بالغُرز

يمكن أن تؤدي عمليات جراحة المجازة في بعض الأحيان - حتى مع تحويل مسار المعدة بحلقة أوميغا - إلى تسريع إفراغ المعدة إلى الأمعاء الدقيقة، وهو ما يسمى بمتلازمة الإغراق. ولكن الدكتورة ڤاينر لديها العلاج: حيث تستخدم هنا أيضًا أسلوب التنظير الداخلي، نظام الخياطة بالغُرز (Overstitch). يمكن بهذه الطريقة تصغير الوصلة بين المعدة والأمعاء الدقيقة دون جراحة.

يُعدّ تكميم المعدة أسلوبًا جراحيًا آخر مبتكرًا، وتتمتع فيه الطبيبة سيلفيا ڤاينر وفريقها بخبرة هائلة. تعد هذه التقنية الجراحية عالية الفعالية في تلك الآونة أحد التدخلات المعيارية في جراحة السمنة، ولكن: من الضروري هنا أن تعتمد على أخصائية ثبت أنها من أفضل الأخصائيين في مجالها.

تعلم الدكتورة ڤاينر سبب حدوث ذلك - لأنها مرتبطة بحقيقة أن المرضى يأتون إلى مركز السمنة وهم يعانون من مضاعفات بعد التدخلات الجراحية. لذا من الجيد أن تتخصص رئيسة المركز أيضًا في جراحة المراجعة.

وجدير بالذكر أنها تُجري، بالتعاون مع فريقها، عمليات شدّ في وقت لاحق. لأن الجلد في معظم الأوقات لا يكون قادرًا على العودة إلى وضعه الطبيعي بعد فقدان الكثير من الوزن - وهذا هو السبب في أن الموهبة التجميلية والجمالية للجراح العام الدّارس لها أهمية هنا.

خبرة رفيعة المستوى في الرعاية وقت النقاهة

تولي الطبيبة سيلفيا ڤاينر أهمية كبيرة للرعاية اللاحقة، فهي ذات أهمية كبيرة حتمًا في حالة السمنة. ولكن كيف تتشكل جودة الحياة بعد إجراء عملية جراحية في حالة السمنة المرضية - إنها تعلم المزيد عن هذا الأمر، أكثر من معظم الأخصائيين في هذا المجال. فهي أحد رُوّاد أدوات القياس المعتَمَدة والموثقة لرصد نوعية الحياة بعد جراحات السمنة. تحت إشراف الأستاذ الدكتور نويغيباور، طوّرت الطبيبة "مؤشر جودة الحياة للسمنة" (BQL). كان هذا أيضًا موضوع أطروحة الدكتوراة الخاصة بها في جامعة ڤيتن/هيرديكه - وهو جزء من حياتها المهنية حتى يومنا هذا.

لذلك إذا كنت مريضًا بالسمنة وترغب في الخروج من الدوامة، فإن مركز السمنة هو المكان المناسب لك. ونظرًا لأن الدكتورة الطبيبة سيلفيا ڤاينر انصب تركيزها على السمنة في وقت مبكر بالفعل، فإنها على اطلاع دائم بالتطورات العلمية والبحث العلمي في الأساليب الجراحية المبتكرة. إذ أنه رغم اتقانها جميع التقنيات المعمول بها اتقانًا عمليًا - فإن جراحة السمنة بالأخص تخضع للتغيير باستمرار. ونظرًا لأن الدكتورة ڤاينر على دراية كبيرة بالمسارات طويلة المدى، يمكنها أيضًا تقييم العواقب والمخاطر طويلة المدى تقييمًا أقرب إلى المثالية - بفضل تخصصيتها المطلقة.

الطيف الطبي

الأمراض

العلاج

كيف تصل إلينا

العنوان

Sana Klinikum Offenbach

Starkenburgring 66
63069 أوفنباخ / Offenbach

Webseite: www.sana.de
الهاتف: +49 69 29910291
الهاتف الأرضي حسب التعريفة المحلية

Whatsapp Twitter Facebook Instagram YouTube E-Mail Print