الأستاذ - ماركوس هايم - كلارونيس – مركز طب الكبد وسرطان الكبد

كلارونيس – مركز طب الكبد وسرطان الكبد

أخصائي طب وجراحة الكبد في بازل

الأستاذ - ماركوس هايم - كلارونيس – مركز طب الكبد وسرطان الكبد
مركز كلارونيس لطب الكبد وسرطان الكبد تحت إدارة الأستاذ الدكتور هايم والأستاذ الدكتور كولمار، أخصائيان ذوا خبرة رفيعة المستوى في جميع مشاكل بالكبد. يُعدّ الطبيبان من الأخصائيين المطلوبين عالميًا أيضًا بفضل خبرتهما الاحترافية – بدءًا من الالتهاب الكبدي وصولاً إلى سرطان الكبد. كما ينصب اهتمامهما أيضًا على القنوات الصفراوية والحويصلة الصفراوية باعتبارهما أجزاء مُكمّلة للوحدة الوظيفية في خبرة الأطباء.

أطبائنا

الأستاذ - ماركوس هايم - جراحة الكبد -

الأستاذ الدكتور الطبيب ماركوس هايم

Prof. - Beat Müller, FEBS, MBA - جراحة الكبد -

Prof. Dr. med. Beat Müller, FEBS, MBA

الأستاذ - أوتو كولمار - جراحة الكبد -

الأستاذ الدكتور الطبيب أوتو كولمار

مجالات العلاج الخاصة

  • أورام الكبد
  • انبثاثات الكبد
  • سرطان الكبد
  • سرطانة الخلية الكبدية (HCC)
  • سرطان الأقنية الصفراوية (CCC) بالكبد والقنوات الصفراوية
  • ورم كلاتسكين
  • سرطان الأقنية الصفراوية / سرطان القنوات الصفراوية
  • جراحة الكبد
  • عمليات استئصال في الكبد بالموجات الميكروية
  • عمليات استئصال في الكبد بتردد الراديو
  • العلاج الإشعاعي الداخلي الانتقائي (SIRT)
  • الانصمام الكيميائي عبر الشرايين (TACE)
  • العلاج الكيميائي الشرياني داخل الكبد
  • خزعة الكبد

الأستاذ الدكتور الطبيب ماركوس هايم نبذة عنّا

يمكن لكل شخص في مدينة بازل الكبرى ممن يعانون من أمراض الجهاز الهضمي أن يتوجّه إلى عنوان الطب المبتكر عالي الأداء على مستوى عالمي: تأسّس مركز كلارونيس الجامعي لطب البطن في مدينة بازل الكبرى باعتباره مركزًا اختصاصيًا تابعًا لمستشفى كلارا ومستشفيات جامعة بازل، ليس فقط داخل سويسرا، بل خارج حدود سويسرا أيضًا. عندما يتعلق الأمر بأمراض لها علاقة بالكبد، فإن مركز كلارونيس لطب وسرطان الكبد لديه اثنان من جرّاحي الكبد ذوي خبرة رفيعة المستوى تشمل جميع الأمراض مع خبرة جامعية، ألا وهما: الأستاذ الدكتور الطبيب ماركوس هايم والأستاذ الدكتور الطبيب أوتو كولمار.

يعتبر الكبد أكبر غدة بالجسم – والعضو المركزي للأيض البشري: يستخلص الكبد المكونات الغذائية الحيوية ويُنتِج العصارة الصفراوية والبروتينات ويُخلّص الجسم من السموم. تتعدّد الأسباب إذًا التي تبرّر أهمية قدرة الكبد على آداء وظائفه في جميع الأوقات. في حال اختلال تلك الوظيفة، لا بد من التوجّه مباشرة إلى أخصائيين معتمدين ممن ينصبّ تركيزهم منذ أمد بعيد على الوحدة الوظيفية التي تشكّل تلك الأهمية، وهي الكبد والحويصلة الصفراوية.

مركز كلارونيس الجامعي لطب البطن في بازل هو الوجهة الصحيحة تمامًا لجميع مرضى الكبد. تلك المؤسسة التي يديرها الأستاذ الدكتور الطبيب ماركوس هايم والأستاذ الدكتور الطبيب أوتو كولمار، هي مؤسسة توفر رعاية من الدرجة الأولى للمرضى، رعايةً تتخطى بالدليل المعايير المعتادة – وذلك في جميع مجالات جراحة البطن بمفهومها الواسع.

يعتبر الكبد عُرضة للإصابة بأمراض كثيرة، وذلك نظرًا لأنه متعدّد الوظائف وعضو متنوع جدًا. لا عجب: فهو يُنتج البروتينات باعتباره "المصنع" المركزي لها ويؤدي وظيفة "محطة تنقية" وبه خلايا مناعية. يتضح إذًا أن أي خلل وظيفي أو أمراض بالكبد يمكن أن تكون لها عواقب وخيمة. والمشكلة هنا كالتالي: لا يصدر عن الكبد أية تنبيهات عن الآلام المحسوسة المُلمّة بها، بل تظهر فقط أعراض غير محددة مثل التعب وصعوبة التركيز.

أمراض الكبد: التشخيص عالي الجودة

يعاني الكثير من الناس من أمراض بالكبد دون علمهم بذلك. ترتفع القيم الكبدية في واقع الأمر ارتفاعًا كبيرًا لدى نسبة 25% من الأشخاص الذين يعانون من أعراض غير محددة أو خضعوا لفحوصات وقائية. من هنا تتّضح مدى أهمية التعرّف المبكّر على المرض. ونظرًا لإمكانية وجود أمراض أيضًا دون ارتفاع القيم الكبدية، فإن جودة التشخيص لها أهمية تعادل أهمية الحياة ذاتها. إذا توقف الكبد عن العمل بصفة مؤقتة، فثمة خطر حاد فوري من الناحية العملية على الحياة.

لذا تأتي أهمية التخصصية رفيعة المستوى التي يتمتّع بها فريق العمل في مركز كلارونيس لطب وسرطان الكبد مع أفضل دراية بأحدث التطبيقات وأساليب تشخيص الكبد. يكتشف الفريق أي تغييرات في الكبد بالفعل أثناء الفحص بالموجات فوق الصوتية – حتى مع استخدام مواد التباين. ولمزيد من الإيضاح عما إذا كانت العملية حميدة أم خبيثة وتحديد ذلك بدقة، تتوفر أساليب تصوير أخرى مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب. ومن الجدير بالذكر أن اليرقان يُعد واحدًا من الأعراض الشائعة لأمراض الكبد.

نهج متعدد التخصصات: الانسان هو محور الاهتمام

نستخلص مما سبق أن جودة التشخيص هي عامل السلامة السريعة – ومن ثم يمكن التعامل على وجه السرعة. ويجب البدء في التدابير المناسبة على الفور في حال أن تعلّق الأمر بورم في الكبد أو عُقيدات خبيثة. من المهم هنا الاعتماد على فريق متعدد التخصصات من الدرجة الأولى وعلى اتصال دائم بجميع التخصصات المهمة - مع طب الأورام والأشعة والعلاج بالأشعة والتخدير وطب العناية المركزة بالإضافة إلى التغذية العلاجية والعلاج الطبيعي.

يجري التشخيص في الغالب للتغييرات الحميدة في الكبد – على سبيل المثال تشخيص الكيس الكبدي غير الضار عادةً. فإذا تسبّب هذا التكيُّس في آلام، فإنه يُستأصل كما هو شائع عبر جراحة طفيفة التوغل. كما يُعدّ خُرّاج الكبد، أي تراكم القيح الذي يمكن أن يسبب حُمّى وآلام في المنطقة فوق المعدية، من الأمراض الحميدة ويكون علاجه إمّا بالأدوية أو بعملية جراحية بسيطة. فضلاً عما سبق، فإن بازل تُعالج حالات التضخم الوعائي، أو ما يسمى الورم الوعائي الدموي. كما تتوفر جراحة لأورام الكبد الحميدة في حال تسبّبها في واحدة من حالات نزيف الكبد على سبيل المثال – أورام الكبد الحميدة مثل فرط التنسخ العقيدي البؤري أو الأورام الغُدّية.

إذا اتضح رغم ذلك الإصابة بمرض سرطاني، فإن خبرة كبار الأطباء الأستاذ الدكتور الطبيب ماركوس هايم والأستاذ الدكتور الطبيب أوتو كولمار تلعب دورًا كبيرًا. ومن ثم فلا مَحيد عن التدخل الجراحي - والدقة الجراحية هي عامل الحسم الأهم في التنبؤات بمسار المرض، خاصة في عمليات جراحة الأورام. ونظرًا لأن سرطان الكبد نادرًا ما يسبب آلام في البداية، فإننا ننصح المرضى بالتوجّه بلا قيد أو شرط إلى أخصائيين ذوي خبرة كبيرة في مجال تخصصهم، حتى ولو كان لديهم اليسير من الشك في الإصابة بسرطان الكبد.

يتحقّق مركز كلارونيس لطب وسرطان الكبد في بادئ الأمر مما إذا كان ظهور سرطان الكبد يمثل انبثاثًا لمرض سرطاني آخر أم لا – أم أنه سرطان أوّلي بالكبد نابع مباشرة من خلايا الكبد. يتطور سرطان الخلايا الكبدية غالبًا من تليف الكبد في خطوط العرض لدينا، حيث تصحبه عدوى فيروسية مزمنة مثل التهاب الكبد أو مرض الكبد الدهني بسبب السمنة كونها من بين المسببات بالإضافة إلى استهلاك الكحول على المدى الطويل.

يمتلك الأستاذ الدكتور هايم والأستاذ الدكتور كولمار كنزًا هائلاً من الخبرة خاصة فيما يتعلق بعمليات جراحة أورام الكبد المعقدة. في حال ضرورة استئصال أجزاء من الكبد، أي استئصال الأجزاء المريضة من الكبد، يجب كذلك استئصال سرطان الكبد نهائيًا دون بقايا. وهنا تتجلّى الفلسفة الشفافة التي يتبنّاها مركز كلارونيس الجامعي لطب البطن في بازل ويضع الرعاية الطبية رفيعة المستوى في أولى اهتماماته: جميع العمليات يُجريها أخصائيون متمرسون. وعليه يتضح أن العمليات هنا ذات معدل مضاعفات منخفض جدًا بالمقارنة على المستوى الدولي وتؤكد ذلك النتائج الأفضل على المدى الطويل. وهو ما تؤكده دراسات علمية بالإضافة إلى تقييمات المرضى. يعد مجلس الأورام أحد الضامنين لمعدل النتائج المُبَرهن على جودتها: هنا يقرر العديد من الأخصائيين المشهورين دوليًا معًا ما هو النهج الأفضل لكل حالة.

كما تتوفر في بازل في إطار المستوى الرفيع من جراحات الكبد أساليب بديلة مبتكرة ضمن البرنامج - مثل الأساليب المتنوعة لتدمير الورم عن طريق الاستئصال، حيث تدمير الأورام باستخدام الحرارة المرتفعة جدًا. يتمتع كبيرا الأطباء في مركز بازل بسمعة ممتازة أيضًا في حالات زراعة الكبد.

كما اكتسب مركز كلارونيس لطب وسرطان الكبد شهرة عالمية في وقت قصير للغاية في حالات الورم النادرة جدًا التي تُصيب القنوات الصفراوية الكبدية. يحدث سرطان الأقنية الصفراوية، والذي لا يؤثر على الكبد وحسب، بل يمكن أن يمتد أيضًا إلى القناة الصفراوية الرئيسية، غالبًا عبر التهابات القنوات الصفراوية أو الركود الصفراوي - أو بسبب أمراض الأمعاء الالتهابية المزمنة. يُعد علاج سرطان القناة الصفراوية مثالًا نموذجيًا على التوجهات من أجل المرضى، والتي بها يجتذب مركز البطن الجامعي كمركز اختصاص في مستشفى بازل الجامعي وكلاراسبيتال الاهتمام الدولي في الطب عالي الأداء: لأنه مع هذا النوع النادر من السرطان، يستفيد المصابون استفادة خاصة جدًا من الاتحاد الحاصل بين أقسام جراحة البطن وطب الجهاز الهضمي وطب الكبد.

ينصب التركيز الرئيسي للأستاذ الدكتور هايم والأستاذ الدكتور كولمار والفريق بأكمله، خاصة في حالة أمراض الأورام، على الارتقاء بالتنبؤات المتعلقة بنجاة المرضى إلى الأفضل - وبأعلى جودة حياتية ممكنة. يكون اختيار نوعية التدخل الجراحي على مستوى الفرد في كل حالة على حدة: هل من الأفضل إجراء عملية جراحية مفتوحة؟ هل يُفضّل أسلوب الجراحة بالمنظار في جراحة الكبد؟ هل نستخدم منظومة دافنشي الجراحية؟ كما يستعين الأخصائيون أيضًا بأحدث أساليب التصوير – على سبيل المثال إعادة الهيكلة الافتراضية ثلاثية الأبعاد للكبد. كما تُستخدم الأشعة التداخلية الحديثة بشكل متكرر في بازل، على سبيل المثال لتحقيق النجاح في علاج أورام الحويصلة الصفراوية أو سرطان القناة الصفراوية. يمكن أن يؤدي انسداد الوريد البابي إلى زيادة الاحتياطي الوظيفي للكبد وبالتالي نمو وتجدُّد الكبد المتبقي.

وهذا أيضًا جزء من فلسفة المؤسسة: مَنْ يتلقى العلاج في مركز كلارونيس لطب وسرطان الكبد، فلديه من البداية شريك كفء – بكل تأكيد. اثنان من كبار الأطباء يترأسان فريقًا محترفًا من الأطباء:

الأستاذ الدكتور الطبيب ماركوس هايم، رئيس أطباء الجهاز الهضمي والكبد، صنع لنفسه اسمًا في العلوم الدولية بطرق متعددة، منها أشكال علاجية جديدة لالتهاب الكبد الفيروسي المزمن - وبالتالي فهو أحد الأخصائين المعترف بهم في أمراض الكبد الالتهابية. كما نالت تحقيقاته في تأثير الإنترفيرون داخل الكبد وأبحاثه العلمية عن نشأة سرطان الكبد اهتمامًا كبيرًا.

بعد الدراسة في بازل، عمل كطبيب مساعد في مستشفى جامعة بازل، حيث كان قد تخصص بالفعل في أمراض الكبد. وعمل لفترة طويلة أيضًا كقائد مجموعة بحثية في معهد طب الكبد للطب الحيوي بجامعة بازل، كرئيس للأطباء ورئيس قسم أمراض الكبد بالمستشفى الجامعي في بازل. عُيّن في عام 2003 كمحاضر أول في جامعة بازل، وأصبح في عام 2009 أستاذًا لأمراض الكبد. باستثناء الإقامة لمدة عامين كـ "زميل ما بعد الدكتوراه" بجامعة روكفلر في نيويورك وعام في فرايبورغ الألمانية، فقد أمضى حياته المهنية بأكملها في المدينة المطلة على نهر الراين - وبالتالي فهو يعرف البلد وشعبها معرفة خاصة.

الأستاذ الدكتور الطبيب أوتو كولمار، نائب رئيس الأطباء في مركز كلارونيس لطب البطن بجامعة بازل. وهو يترأس قسم جراحة الكبد والحويصلة الصفراوية منذ العام 2019. كما أنه يلعب الدور الأكثر أهمية في التطوير المستمر لجراحة الأورام الحشوية بما يتمتع به من طيف هائل من التقنيات اللطيفة في الجراحات المفتوحة والجراحات طفيفة التوغل. كما يستفيد من كفاءته الأشخاص المصابون بأمراض معوية ومشاكل في الغدة الدرقية وجارات الدرقية والغدة الكظرية.

أخصائي معتمد في جراحة الأورام، من مواليد مدينة كاسل. قادته دراسته إلى برلين – إلى الجامعة الحرة في برلين ومستشفيات شاريتيه. أنهى تأهيله المهني في الجراحة بمستشفيات جراحة الأحشاء وزراعة الأعضاء بمستشفى انسل في بيرن. وقضى مدة طويلة بالمستشفيات الجامعية في سارلاند، حيث عُيّن أستاذًا مساعدًا في جامعة سارلاند في العام 2011، وعمل في المركز الطبي الجامعي في غوتنغن وأصبح أخيرًا مدير مستشفى الجراحة العامة وجراحة الأحشاء في ڤيسبادن.

كما حصل كبار الأطباء وفريقهم من أعلى الجهات على إقرار بالجودة العالية لمركز كلارونيس لطب وسرطان الكبد في بازل: اعتمدت جمعية السرطان الألمانية المركز في عام 2020 - باعتباره المركز الثاني من نوعه في جميع أنحاء سويسرا نظرًا للنتائج الممتازة التي حققها. وعليه فإن المرضى يمكنهم الاطمئنان إلى استيفاء أعلى التوجيهات العالمية في معايير الجودة. وبالتالي فإن المنطقة الحدودية النابضة بالحياة بين ألمانيا وفرنسا تعتبر جهة بارزة فيما يتعلق بالكبد وجميع الأمراض التي يمكن تصورها المرتبطة بهذا العضو.

كيف تصل إلينا

العنوان

كلارونيس – مركز طب الكبد وسرطان الكبد

Kleinriehenstrasse 30
4058 بازل / Basel

Webseite: www.clarunis.ch
الهاتف: +41 61 5100365
الهاتف الأرضي حسب التعريفة المحلية

Whatsapp Twitter Facebook Instagram YouTube E-Mail Print