دكتور - مارتين سوزيفيند - جراحة السمنة مع الوزن الزائد ومرض السمنة -

دكتور الطب مارتين سوزيفيند

أخصائي جراحة السمنة مع الوزن الزائد ومرض السمنة, جراحة المعدة, مركز السمنة, في برلين

دكتور - مارتين سوزيفيند - جراحة السمنة مع الوزن الزائد ومرض السمنة -
الدكتور سوسفيند هو خبير متخصص للغاية في جراحة السِّمْنة - ورائد في التقنيات الجراحية المبتكرة في نطاق الجراحات طفيفة التوغل. وقد جذبت الجراحات طفيفة التوغل التي يجريها بالمعدة الانتباه العالمي تجاهها. مما لا شك فيه: أن مركز السِّمْنة والجراحة الاستقلابية هو المكان المناسب للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن بشكل مزمن.

مجالات العلاج الخاصة

  • مجازة المعدة Roux-en-Y
  • أوميغا حلقة الالتفافية
  • مفاغرة مفردة المجازة الاثني عشرية اللفائفيّة
  • العمليات الالتفافية للمعدة
  • عملية أنبوب المعدة
  • عمليات رباط المعدة
  • عملية بالون المعدة
  • عملية طي المعدة (ثني المعدة)
  • العلاج الحركي

دكتور الطب مارتين سوزيفيند نبذة عنّا

في مركز السِّمْنة والجراحة الاستقلابية بعيادة التدخل الجراحي الطفيف (MIC) يمكن للمريضات والمرضى الاعتماد لأسباب عديدة على علاج غير اعتيادي. فمن ناحية يحظى الدكتور الطبيب مارتن سوسفيند، بصفته مديرًا للمركز، بخبرة فائقة في جميع مسائل الدعم المهني لفقدان الوزن - كما يُعد من ناحية أخرى، بصفته رئيسًا لفريق قسم الجراحة بالعيادة الشهيرة، من رواد الجراحة طفيفة التوغل في المنطقة الناطقة باللغة الألمانية وبالتالي يضع بشكل متكرر معايير علاجية في جراحة السِّمْنة. وفي النهاية تمتلك المؤسسة الطبية الموجودة في برلين فريقًا يتمتع بكفاءة عالية من بينه الدكتور الطبيب جيرولد كوبلن بصفته أخصائيًا يحظي بخبرة كبيرة واحترافية مهنية.

ويُنصح بأن يقوم أي شخص يريد الشروع في رحلة إلى فقدان الوزن الفعال والدائم بالاعتماد على مساعدة المتخصصين الطبيين الذين يتمتعون بالخبرة. ويوجد في برلين مكانٌ يُنصح به للغاية في هذه الحالة تمامًا - وهو مركز خبراء معتمد يتم فيه علاج السِّمْنة على أعلى مستوى طبي. واستنادًا على نهج طبي حديث للغاية في مركز السِّمْنة والجراحة الاستقلابية بعيادة التدخل الجراحي الطفيف (MIC) تم تطوير أربع ركائز علاجية يجذب المركز من خلالها الانتباه إليه بفضل العلاجات الفردية الناجحة على المدى الطويل.

والسِّمْنة مرضٌ مزمنٌ ازداد بشكل ملحوظ حول العالم في العقود الأخيرة. لهذا فمن الخطوات المهمة بالفعل إدراك أنه مرض يتطور باستمرار. لأنه من الواضح أن: مَنْ يعاني من السِّمْنة المفرطة هو بحاجة إلى المساعدة - ويُنصح بعدم الانتظار طويلاً طالما كان هذا ممكنًا. لأن تبعات ذلك قد تكون خطيرة للغاية: ومن أكثر هذه الأمراض شيوعًا هي أمراض القلب والأوعية الدموية ومرض السكري من النوع 2، فضلاً عن احتمال حدوث فقدان التنفس أثناء النوم ومشاكل في المفاصل وحتى أنواع معينة من السّرطان. كما أن السِّمْنة المفرطة تقيد بشكل كبير جودة الحياة وبالتالي تزيد أيضًا من خطر الإصابة بالاكتئاب السريري. ويؤدي الاكتئاب بدوره إلى خطر الإصابة بالسِّمْنة.

مركز الاختصاص المُعتمد: أربع ركائز علاجية فعّالة

من الضروري الحصول على المساعدة للخروج من هذه الدائرة. لكن مَنْ يعتقد الآن أن العمليات الجراحية تمثل أولوية في العيادة التي تُعد من رواد الجراحة طفيفة التوغل فهو مخطئٌ تمامًا. لأن التدخّل الجراحي في مركز السِّمْنة والجراحة الاستقلابية بعيادة التدخل الجراحي الطفيف (MIC) هو الاختيار الأخير دائمًا. فقط في الحالات التي تكون فيها كتلة الجسم عالية لدرجة أنه لم يعد هناك مفر لتفادي المخاطر الصحية على الإنسان، يلجأ حينها الدكتور الطبيب مارتن سوسفيند إلى التدخل الجراحي الفوري. فيما سوى هذا تنتهج عيادة برلين الشعار التالي: كل علاج يهدف إلى النجاح هو متعدد الوسائط.

وأول ما يجب التركيز عليه هو العامل الأكثر أهمية في فقدان الوزن الصحي: التغذية. فكل ما يؤكل ويشرب يلعب دورًا حاسمًا في جميع مراحل العلاج وما بعدها. لهذا يقدم مركز الاختصاص دائمًا نصائح غذائية طويلة الأجل: هل توجد بالفعل أعراض نقص بسبب التغذية غير الخاطئة أو غير المتوازنة؟ كيف يمكن التعامل مع الرغبة الشديدة في تناول الطعام - وكيف يمكن تفادي الانتكاسات؟ يتعلم المعنيون (المرضى) في سياق دورات التغذية الاحترافية للغاية عادات الأكل الصحيحة بالإضافة إلى وجهات نظر جديدة حول سلوك التسوق.

عادات الأكل: اكتشاف الاضطرابات - والقيام بالمطلوب تجاهها

الركيزة الثانية التي يستخدمها الدكتور سوسفيند وفريقه هي العلاج السلوكي الذي يكون دائمًا موجهًا نحو الممارسة العملية في الحياة. فالسِّمْنة ترتبط عادة باضطرابات مثل الإفراط في تناول الطعام أو الأكل في وقت متأخر من الليل أو ما يُسمى بمصطلح "الرعي" والذي يعني تناول الطعام بشكل شبه مستمر طوال اليوم. ويتم خلال العلاج تحديد أعراض عادات الأكل غير الصحية بشكل تحليلي وفعال - كطريقة لمساعدة الناس على المساعدة الذاتية لأنفسهم. فإن عُرفت المشكلات السلوكية المحددة فغالبًا ما يمتلك المرضى بالفعل مفتاح التعافي - وهو أساس البداية الجديدة لهم.

أما الركيزة الثالثة للعلاج في مركز السِّمْنة والجراحة الاستقلابية فهي الحركة. لكن لا يتحدث أحد في مركز السِّمْنة في برلين أحد عن الرياضة عمدًا - لأن النشاط البدني عادة ما يكون صعبًا للغاية بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من السِّمْنة المفرطة مما يساهم أيضًا في تقييد جودة الحياة. لهذا فإن الأمر يتعلق بالعثور بالضبط على نوع الحركة الملائم للقدرات الفردية لكل شخص على حدة. ويمكن من خلال التوجيه المهني إعداد برامج تعيد المتعة الخفية في الأنشطة البدنية وبالتالي تظهر طرقٌ للخروج من المرض.

الجراحة كخيار أخير: أقصى درجات البراعة الجراحية

مَنْ يكون وزنه في المحيط الأدنى من السِّمْنة، يمكنه في أغلب الأحوال تحقيق الكثير من خلال الركائز الثلاث المذكورة. لكن بداية من درجة معينة من زيادة الوزن لا تكفي البرامج المحافظة وحدها للتغلب عليها. وبالتالي فمن أجل تحقيق انخفاض كبير في وزن الجسم وتحسين التعافي من الأمراض المصاحبة يأتي الخيار الأخير من العلاج - وهو الجراحة. لكن يجب معرفة أن جراحة السِّمْنة لا تحل محل الركائز الأخرى، لكنها تُعد فقط إضافة إليها. ويمكن بالفعل أن يؤدي التدخل الجراحي وحده عند وجود مرض السكري من النوع 2 إلى تحسين مستويات السكر في الدم بشكل كبير. وهذه هي الفكرة الأساسية لجراحة التمثيل الغذائي: فإجراء عملية جراحية بمعدة صحية بالفعل يمكن أن يؤدي إلى تحسن كبير أو حتى التغلب على الأمراض الاستقلابية المزمنة.

ويقرر الفريق المحيط بالدكتور سوسفيند يقرر بعد إجراء فحوصات شاملة وتفكير عميق مدى جدوى إجراء عملية جراحية - عندما تكون فائدتها كبيرة ليس فقط في تحسين جودة الحياة، ولكن أيضًا في تحسين علاج الأمراض المزمنة وبالتالي تحسين الآثار المترتبة على الحياة بشكل عام. وبالفعل لا يحتاج بعض الناس في كثير من الأحوال إلى الأدوية بعد الجراحة.

إنجازات طبية رائدة: مَهْد المعيار الذهبي الأوروبي

من العوامل المحورية لتحقيق هذه التكهنات هي جودة الجراحة نفسها. وهذا بالضبط ما تشتهر به العيادة الموجودة في برلين على الصعيد العالمي: فعند تأسيسها كانت المنشأة في برلين تسالندورف أول عيادة متخصصة في الجراحات طفيفة التوغّل على الإطلاق. وفي عام 2000 صوب العالم التخصصي أنظاره نحو العاصمة الألمانية لأن عيادة التدخل الجراحي الطفيف (MIC) ارتقت إلى سمعتها في لعب دور رائد في الطب الحديث عالي الأداء: حيث توجد هنا أحدث غرفة عمليات جراحية مجهزة بأحدث ما عرفته التكنولوجيا.

وظلت العيادة على عهدها بأداء هذا الدور الريادي الطبي - بل زادت عليه: فبعد أكثر من عقدين يمكن للعيادة أن تفخر بآلاف العمليات الجراحية الناجحة التي أجرتها حتى الآن. وتؤكد العيادة نفسها القول: "يتم تنفيذ إجراءات العمل بشكل أكثر سرعة وأمانًا من أي منشأة أخرى" - وتضيف: "وجد المعيار الذهبي للجراحة اليوم أصله الجراحي الأوروبي في مركز التدخل الجراحي الطفيف (MIC)."

ولا يركز الدكتور الطبيب الذي يعمل بالمستشفى منذ عام 2001 وبالتالي صار أحد رواد الجراحة طفيفة التوغل بصفته مدير مركز السِّمْنة والجراحة الاستقلابية على الجودة غير العادية للعمليات الجراحية وما تحققه من نجاحات فقط - لكنه مسؤول بصفته رئيس الفريق عن سمعة المؤسسة في المنطقة الكبيرة التي تقع فيها في برلين براندنبورغ. لذا فلا عجب أن مركز السِّمْنة الخاص به يحظى بشكل منتظم بالاعتماد من قبل الجمعية الألمانية للجراحة العامة والجراحة الباطنية.

وقد انضم الدكتور الطبيب جيرولد كوبلين منذ عام 2016 إلى الفريق المتخصص للغاية في مركز السِّمْنة في برلين. ويناسب الدكتور كوبلين الذي كان يعمل من قبل في مستشفى شاريتيه في برلين العيادة بشكل تام ومع مركز الاختصاص المعتمد: فهذا الأخصائي الخبير الذي يتمتع بخبرة كبيرة أيضًا في موضوعات مثل الارتجاع المعدي المريئي أو جراحة الفتق قد اكتسب خبرة عملية كبيرة على المستوى الدولي في هونغ كونغ وجامايكا ونيويورك - ويُعد أيضًا خبيرًا مطلقًا في الجراحة طفيفة التوغل.

مركز كفء معتمد يحظى بفريق رفيع المستوى

مَنْ يخضع بالتالي لعملية جراحية في مركز السِّمْنة والجراحة الاستقلابية بعيادة التدخل الجراحي الطفيف (MIC) لا يمكنه الاعتماد فقط على الحلول المبتكرة عند اختيار تقنية الجراحة طفيفة التوغل - بل يمكنه ضمان الاستفادة من أفضل رعاية ممكنة عندما يتعلق الأمر بمسألة الوسائل المستخدمة لمكافحة السِّمْنة على المدى الطويل. وأكثر العمليات الجراحية شيوعًا التي يجريها الدكتور سوسفيند وفريقه هي عملية تصغير حجم المعدة - سواء عن طريق تحويل مسار المعدة أم تكميم المعدة. وبهذا لا يقتصر الأمر فقط على استهلاك كميات أقل من الطعام، بل يتم تغيير الهرمونات أيضًا من خلال العملية الجراحية، مما يؤدي إلى الشعور المتأخر بالجوع.

وبجانب "جراحة المجازة المَعِدِيّة"، المعروفة أيضًا باسم تحويل مسار المعدة، أو تحويل "مسار المعدة أوميجا لوب"يستخدم الخبير في برلين نوعًا من تحويل مسار المعدة يُعرف باسم العملية الجراحية SADI-S. وغالبًا ما تُجرى هذه العملية عندما لا يتم فقدان الوزن بالشكل المطلوب بعد جراحة تكميم المعدة. وتُعد عملية تكميم المعدة الطريقة الجراحية الأكثر انتشارًا في جراحة السِّمْنة في جميع أنحاء العالم. كما يمنح حزام المعدة الذي تم تطويره عبر العمل الدؤوب في مركز السِّمْنة في تسالدورف العديد من المزايا في شكله الحديث. وأخيرًا وليس آخرًا يوجد ما يُعرف باسم بالون المعدة: حيث يتم تركيبه بالمنظار الداخلي، ويساعد غالبًا في تحويل المريضات والمرضى الذين يعانون من زيادة الوزن بشكل شديد للغاية إلى حالة لا يمكن إلا من خلالها إجراء عملية جراحية بشكل مُستدام.

السِّمْنة هي مرض مزمن، لهذا فإن بعض المرضى يحتاجون إلى عملية أخرى بعد فترة زمنية معينة - وهي عملية جراحية استكمالية. ويمتلك الدكتور الطبيب مارتن سوسفيند وفريقه الذي يعمل معه الخبرة التخصصية العالية الكافية التي تمكنهم من تصحيح فقدان الوزن غير الكافي. فمع السِّمْنة لا يمكن فعل كل شيء بمجرد عملية جراحية واحدة - بل إن العلاج عبارة عن مفهوم علاج فردي متعدد الوسائط لا يحقق النجاح إلا تحت إشراف مهني من أخصائي. لهذا تظل الركائز العلاجية المذكورة كما هي بعد التدخل الجراحي لدى المريض، بل ربما لا يتحقق النجاح بالقدر المُرضي إلا من خلالها. وبعد إجراء عملية جراحية وتغيير النظام الغذائي لا يشعر بعض المرضى بالرغبة في ممارسة الرياضة فحسب - بل يمارسون الرياضة بالفعل.

كيف تصل إلينا

العنوان

MIC ـ مصحة الجراحة الأقل بضعا

Kurstraße 11
14129 برلين / Berlin

Webseite: mic-berlin.de
الهاتف: +49 30 21782974
الهاتف الأرضي حسب التعريفة المحلية

Whatsapp Twitter Facebook VKontakte YouTube E-Mail Print