الرئة وطب الرئة

طب الرئة (يسمى أيضا طب الصدر) أو طب الأمراض الصدرية يهتم بالوقاية والتعرف (تشخيص) على أمراض الرئة والشعب الرئوية والحجاب الحاجز والجنبة وعلاجها. ما هي الأمراض الرئوية المعروفة لدى الأطباء؟ وما هي طرق الفحص المتوفرة للرئة؟

مواضيع المقالة

الرئة: التشريح والوظائف

الرئة وطب الرئة الرئة هي عضو جسدي يتواجد في تجويف الصدر ويقوم بعملية التنفس. الرئة البشرية تتكون من رئتين (أو جناحين للرئة). الجناح الرئوي الأيسر (تسمى أيضا الرئة اليسرى) يتكون من فصين رئويين، والجناح الأيمن (أو الرئة اليمنى) تتكون من ثلاثة فصوص. ولأن الرئة نفسها لا تملك أية عضلات فإنها تقوم باستنشاق الهواء اعتمادا على الحجاب الحاجز أو عضلات الأضلع. عندما يتمدد القفص الصدري يتكون نقص في الضغط والذي يسمح بشفط الهواء إلى داخل الرئة (الشهيق). أما خروج هواء التنفس (الزفير) يكون عادة سلبيا عندما يعود القفص الصدري إلى التقلص وبذلك يضغط على الرئة فتخرج الهواء. عبر الشعب الرئوية ترتبط الرئة مع الرغامى (المسالك التنفسية). الرغامى (القصبة الهوائية) والشعب الرئوية يقومون بنقل الهواء، عملية التبادل الغازي تحدث على مستوى الأسناخ (الحويصلات الهوائية). على مستوى الأسناخ يأخذ الدم الأكسجين من هواء التنفس ويطرح ثنائي أكسيد الكربون في الهواء الذي يتم زفره من الرئة.

الربو الشعبي

الربو الشعبي (بضم الشين وفتح العين) والذي يوصف غالبا فقط بالربو هو مرض مزمن والتهابي يصيب المسالك التنفسية. ذا الالتهاب قد يأخذ شكل نوبات أزمة تنفسية عبر تضيق المسالك التنفسية (الانسداد الشعبي). في هذا الحالة يتكاثر تكون المخاط، وتتشنج العضلات الصدرية وتتكون أوديما الغشاء المخاطي الرئوي. نوبة الأزمة التنفسية قد تستمر لعدة ثوان وقد تستغرق أيضا عدة ساعات. في ألمانيا يعاني حوالي 10 بالمائة من الأطفال و5 بالمائة من البالغين من الربو الشعبي. المسالك التنفسية لمرضى البو الشعبي تستجيب لمحفزات محددة والتي تكون في الغالب غير خطيرة (مثلا الضغط النفسي، الإجهاد المفرط) مع ارتفاع في درجة الحساسية والتضيق التشنجي. المسببات لهذا التحسس قد تكون المستأرجات أو تعفنات المسالك التنفسية، البرد، الأدوية والهواء غير النقي. يمكن تشخيص الربو بواسطة التاريخ المرضي لطالب العلاج أو الفحص الجسدي أو اختبار وظائف الرئة أو اختبار الحساسية (الأرجية). علاج الربو الأرجي أو الربو التحسسي يكون يتجنب المستأرجات (محرضات الأرجية). في نوبات الربو الحادة يؤخذ بخاخ الربو (المادة الفعالة في بخاخ الربو تكون مثلا ناهض مستقبلات بيتا 2، الكورتيزون، مضادات اللوقائيات). في حالات الأعراض الشديدة لنوبة الربو الادة يقوم الطبيب بحقن الدواء مباشرة في الوريد.

أعثر على الخبراء الأخصائيين في الربو الشعبي


 

أمراض المسالك التنفسية المسدة المزمنة

الأمراض الرئوية المسدة المزمنة هي مجموعة من أمراض الرئة والتي تسبب في تضيق المسالك التنفسية بشكل مزمن وتتميز بالسعال وتكاثر المخاط وضيق التنفس. من بين هذه الأمراض نذكر على الخصوص الالتهاب الشعبي المزمن المسد والنفاخ الرئويوالتي تتميز بصعوبة الزفير . ينتج التضيق (الانسداد) غالبا عن التدخين، وأيضا الغبار والأبخرة والغازات يمكنها أن تسبب انسداد الشعب.

الانسداد الشعبي المزمن لا يمكن علاجه غير أنه يمكن للأدوية أن تلطف من أعراض المرض وتقلل من نوبات السعال الحادة وأن تحد من تفاقم المرض بالإضافة إلى تحسين قدرة تحمل الجسم والوقاية من حالات عودة المرض والمضاعفات وبالتالي تحسين جودة الحياة ومدى عمر المريض.

أعثر على الخبراء الأخصائيين في داء الإنسداد الرؤي المزمن

التليف الرئوي

ما يزيد على مائة مرض رئوي قد تؤدي إلى تليف الرئة. التليف الرئوي هو حالة تكون نتيجة ردة فعل قوية من الأنسجة الرئوية ضد الالتهابات حيث تتصلب الأنسجة بين الحويصلات الهوائية والأوعية الدموية. ولهذا السبب يصل القليل من الأكسجين إلى الدم. تصلب الرئة يؤدي إلى قلة مرونتها وبالتالي صعوبة في التنفس، ويؤدي هذا إلى محدودية القدرة الجسمانية على التحمل وضيق في التنفس. ولإن أسباب التليف الرئوي لا تكون دائما معروفة فإنه يصنف إلى قسمين، أمراض التليف الرئوي معروفة السبب وأمراض التليف الرئوي مجهولة السبب. من المسببات المعروفة لهذا المرض نذكر على سبيل المثال استنشاق مادة الأسبست أو مواد عضوية أخرى (مكونات بروتين غبار التبن أو مكونات براز الحمام). يستعمل للتشخيص التصوير المقطعي المحوسب، اختبار وظائف الرئة وتنظير الرئة. كإجراء أولي يجب على المريض تجنب العامل المحرض للتليف الرئوي إذا عرف السبب. يعالج الالتهاب بمهدئات الالتهاب (مثل الكورتيزون، أزاثيوبرين). وحسب المسبب للمرض يمكن اللجوء إلى علاجات أخرى.

أعثر على الخبراء الأخصائيين في التليف الرئوي

سرطانة الشعب وسرطان الرئة

لسرطان الذي يصيب الرئة أو يصيب الشعب يسمى سرطان الرئة (سرطانة الرئة) أو سرطان الشعب الهوائية. سرطانة الرئة هي ثالث نوع من أمراض السرطان المسببة للوفاة في ألمانيا . السبب الرئيسي لسرطان الرئة هو التدخين. بالتسبة لثمانين إلى تسعين بالمائة من الرجال المصابون بسرطان الرئة و ثلاثين إلى ستين بالمائة بالنسبة للنساء المصابات بسرطان الرئة قد يكون المسبب الرئيسي هو التدخين. العوامل الأخرى المسببة لسرطان الرئة قد تكون المواد المستنشقة في مكان العمل من غبار وأبخرة (مثلا مادة الأبسيست، غبار الكوارتز، الزرنيخ، أملاح حمض الكروم، النيكل والهيدروكاربون العطري)، العوامل المؤثرة على البيئة (مثل غاز الرادون النفيس وذو النشاط الإشعاعي، وتلوث الهواء بالمواد المضرة) ونوعا ما بشكل محدود العوامل الوراثية. سرطانة الرئة لا تسبب أية أعراض تدل عليها قبل المراحل التأخرة للمرض، الأعراض تكون عادة جد عادية وطبيعية مثل السعال، ضيق التنفس وفقدان الوزن. إذا اشتبه الطبيب في وجود ورم داخل مجال الرئة فإنه يتم تصوير هذا المجال بالأشعة السينية، وفي الغالب يتبع التصوير بالأشعة السينية التصوير المقطعي المحوسب وتنظير الرئة بالمنظار الباطني. مبدئيا يتكون العلاج من الاستئصال الجراحي للورم أو العلاج الإشعاعي أو الكيميائي أو الجمع بين كل هذه الأنواع.

أعثر على الخبراء الأخصائيين في سرطان الرئة

النفاخ الرئوي

يعتبر في الغالب النفاخ الرئوي كشكل من أشكال المرض الرئوي المسد المزمن والذي يسبب في انتفاخ الأسناخ (الحويصلات الهوائية) مما يؤدي إلى توسعها بشكل كبير وبالتالي إلى تدميرها بشكل لا يمكن فيه إعادة إصلاحها. تنفصل جدران الأسناخ بمادة أنزيمية تؤدي إلى تكون حويصلات هوائية كبيرة يتراكم داخلها الهواء. وفي هذه الحالة وعلى الرغم من تواجد الهواء في الرئة فإن المريض يعاني من أزمة تنفسية. فالجسم لم يعد يتزود بالقدر الكافي من الأكسجين وقد تتعرض أعضاؤه إلى الأضرار. يعتبر التدخين من الأسباب الرئسية للنفاخ الرئوي. العوامل الأخرى المسببة للخطر هو الهواء داخل غرفة مغلقة والمحمل بالعناصر المضرة، مواقع الحريق المفتوحة، استنشاق الغازات وتالغبار في أماكن العمل ومن المحتمل أن تكون العوامل الوراثية مسؤولة أيضا على الإصابة بمرض النفاخ الرئوي وكذا تعفنات المسالك التنفسية. يمكن تشخيص النفاخ الرئوي عن طريق اختبار وظائف الرئة وتحاليل غازات الدم وأيضا عن طريق الوسائل التصويرية مثل الأشعة السينية. بالإضافة إلى التوقف الفوري عن التدخين أو تجنب المواد المحرضة للمرض يأتي العلاج الجراحي لتصغير الرئة وخاصة استئصال الأسناخ الكبيرة، في الحالات الشديدة يمكن أيضا اللجوء إلى زرع الرئة أو جناح من الرئة.

أعثر على الخبراء الأخصائيين في النفاخ الرئوي

ارتفاع ضغط الرئة

في هذه الصورة المرضية يكون ارتفاع ضغط الدم داخل الدورة الرئوية مرتفع عن المعتاد، والذي قد يؤدي إلى ضيق في التنفس وضعف في تغذية الجسم بالأوكسجين، ومن مضاعفاته الجانبية آلام في الصدر وأوديما في الساق. المسببات لم يتم بعد كشفها بشكل حاسم، غير أن هناك مؤشرات أن هذا المرض يظهر غالبا لدى مرضى الإيدز وأنواع محددة من ضعف المناعة الذاتية وبعض الأدوية (مثل مبطئات شهية الأكل، والمحفزات ذات المنشأ النفسي). العوامل الوراثية هي أيضا قيد المناقشة داخل الأوساط الطبية، بسبب الأعراض يتم قياس تيارات القلب غالبا، وتؤخذ صور الأشعة السينية للقفص الصدري وتختبر وظائف الرئة. غير أن التشخيص الذي يؤكد ضغط الدم الرئوي يبقى هو الفحص بالصدى والموجات فوق الصوتية العابرة للقفص الصدري. يقاس ضغط الدم داخل الدورة الدموية بواسطة القسطرة القلبية الرئوية الخاصة (القسطرة القلبية اليمنى). ارتفاع الضغط الرئوي يعلج أوليا بالأدوية.

أعثر على الخبراء الأخصائيين في إرتفاع ضغط الدم الرئوي

التهاب الشعب الرئوية

Bronchitis

يقصد بالتهاب الشعب الرئوية التهاب الغشاء المخاطي للشعب الهوائية (أو الشعب الرئوية). ويمكن لهذا الاتهاب أن يكون حادا أو مزمنا. يقصد بالتهاب الشعب الهوائية المزمن شكل التهاب الشعب الهوائية الذي يكون مصحوبا بالسعال والمخاط في أغلب الأيام والذي يتعدى ثلاثة أشهر وفي سنتين متتاليتين. ليست هناك مسببات عدوى لهذا المرضى والسبب الرئيسي هو التدخين (أو المواد التي يحويها التبغ) أو مواد أخرى محرضة. وعلى العكس يسمى التهاب الغشاء المخاطي للشعب الهوائية المصحوب بالسعال والمخاط والحمى والأعراض الأخرى الغير محددة بالتهاب الشعب الهوائية الحاد. غالبا ما يكون مسبب هذا المرض الفيروساتوفي حالات نادرة البكتريا، ولهذا قد يتم الشفاء من التهاب الشعب الهوائية الحاد تلقائيا وبدون أدوية، إلى في حالات العدوى البكتيرية تكون المضادات الحيوية فعالة. ولكي لا يتحول التهاب الشعب الهوائية المزمن إلى التهاب مسد للشعب الرئوية أو إلى ـ لا قدر الله ـ إلى نفاخ رئوي على المريض أن يأخذ حذره وأن يتجنب المواد المحرضة المسببة للمرض (الغبار، الغاز والأبخرة). هناك أنواع من الأدوية التي تلطف من أعراض التهاب الشعب الهوائية المزمنة.

ذات الرئة

Lungenentzündung

الالتهاب الرئوي أو ذات الرئة هو التهاب حاد أو مزمن يصيب أنسجة الرئة، العامل المسبب يكون تعفن ناتج عن عدوى بكتيرية (غالبا المكورات العقدية الرئوية)، أو فيروسي أو فطري. يمكن للإلتهاب أن يصيب الأسناخ والأنسجة التي توجد بينها أو يصيب الأوعية الدموية. الأشخاص المعرضين أكثر للخطر هم من كبار السن والرضع والأطفال الصغار والأشخاص ضعيفي المناعة، حيث يكون الجهاز المناعي لدى هذه الفئات لم يكتمل بعد أو محدود الوظائف. الاشتباه في المرض يكون غالبا أثناء فحص الجسم وبعد ذلك بواسطة الصورة الإكلينيكية. غالبا لتأكيد التشخيص يقوم الطبيب بالتصوير بالأشعة السينية للرئة أو أخذ عينة من بلغم المريض لفحصها وتحديد نوع الجرثوم المحرض، في العادة يتم وصف المضادات الحيوية لعلاج المرض.

الفحوصات الشائعة في طب الرئة

Auskulation der Lungeجس الرئة أو تسمع الرئة

جس الرئة أو تسمع الرئة يقصد به في طب الرئة الاستماع إلى صوت الجسم، وعادة ما تكون أصوات القلب والرئة، وغالبا ما يتم الإنصات إليها عن طريق السماعة الطبية، وهي جزء من الفحص الجسدي لدى الطبيب. عند تسمع الرئة يفحص الطبيب ما إذا كانت أصوات التنفس طبيعية أم بها تغيرات مرضية، كا أنه ينتبه للأصوات المصاحبة لأصوات التنفس (أصوات الصلصة والاحتكاك). تعتبر هذه الطريقة جزءا أساسيا من التشخيص في طب الرئة ولكشف أمراضها.

تحليل غازات الدم

بواسطة تحليل غازات الدم يتم تحديد مكونات نسب الغاز (الضغط الجزئي) للأكسجين وثنائي أكسيد الكربون والأس الهيدروجيني للمخزون الحامضي القاعدي في الدم. بواسطة هذا التحليل تتم مراقبة مرضى الأمراض الرئوية أو اضطرابات التنفس أو نقص الأكسجين (في حالات الأمراض الالتهابية المسدة للمسالك التنفسية).

مخطاط التحجم (مخطاط التحجم لكامل الجسم، وظائف الرئة الكبرى)

مخطاط التحجم (مخطاط التحجم لكامل الجسم، وظيفة الرئة) هو طريقة تطبق في طب الرئة لأخذ قياسات الرئة والتنفس (مثلا مقاومة التنفس، القدرة الاستيعابية الكاملة للرئة، بما أن هذه الطريقة في اختبار وظائف الرئة تتطلب مجهودا خاصا، فإنها تتوفر عادة فقط في المستشفيات والعيادات المتخصصة. عند الفحص بمخطاط التحجم يوضع المريض داخل مقصورة خاصة، بواسطة التحكم في تغيير درجة ضغط المقصورة يتم أخذ قياسات متعددة، يستخدم مخطاط التحجم في طب الرئة لمراقبة المسار المرضي العلاجي وكذلك لتشخيص الأمراض (مثلا الربو، الأمراض الالتهابية المسدة للمسالك التنفسية).

تنظير الرئة (التنظير الباطني للرئة، التنظير الباطني للشعب الرئوية)

في تنظير الرئة يتم إدخال منظار الرئة (المنظار الباطني) ـ وهو أنبوب لين ومرن ورفيع توجد في مقدمته كاميرا للتصوير ومصدر ضوئي ـ عبر الفم أو الأنف مرورا بالرغامى ووصولا إلى الشعب الرئوية. بواسطة الكاميرا يستطيع الطبيب عبر الشاشة ملاحظة المسالك التنفسية للمريض. كما أنه يمكن بواسطة منظار الرئة إدخال ملاقط صغيرة وأخذ عينات من الأنسجة (الخزعات) أو إخراج الأجسام الغريبة كما أنه يمكن حقن المواد السائلة أو شفطها (مثلا المخاط الكثيف). وبواسطة رأس صغير للموجات فوق الصوتية يمكن فحص الأماكن المحاذية للمسالك التنفسية بواسطة التصوير بالموجات فوق الصوتية. في مجال كشف أمراض الرئة يتم اللجوء إلى منظار الرئة عندما لا تكون التغيرات واضحة بشكل جيد في الصور الإشعاعية للرئة، أو في حالات سرطان الرئة أو عدوى المسالك التنفسية أو في حالات السعال التي تستمر لمدة طويلة وتكون مصحوبة بنفث الدم.

>>خبراء تنظير القفص الصدري

التصوير الومضاني للرئة

التصوير الومضاني للرئة هو فحص يستخدم في طب الرئة لتقييم تهوية الرئة (التصوير الومضاني لتهوية الرئة) والتروية الدموية للرئة (التصوير الومضاني لجريان الدم)، في عملية التصوير الومضاني للتروية الدموية للرئة يتم حقن المريض في الوريد بمواد بروتينية مشعة، بواسطة كاميرا خاصة تعمل بأشعة غاما يمكن تصوير التروية الدموية وتقييمها حسب قوة التروية الدموية. في التصوير الومضاني لتهوية الرئة يستنشق المريض أحد أنواع الغازات النفيسة المشعة أو الجسيمات المادية. بعد التقاط عدة صور بأشعة غاما يمكن للطبيب تقييم توزيع الهواء داخل الرئة واختباره.

بزل تجويف الجنبة

يتم بزل الجنبة عبر إبرة مجوفة والتي تدخل في تجويف الجنبة (المساحة الموجودة بين الغشاء البلوري الرئوي وغشاء الأضلع وكذلك بين الغشاء البلوري الرئوي والحجاب الحاجز)، والتي يسحب من خلالها السائل من تجويف الجنبة. يستخدم تجويف الجنبة لأغراض تشخيصية ( مثلا في حالات الانصباب الجنبي، أورام الرئة، والتهابات الرئة)، كما أنه يستخدم لأغراض علاجية (مثلا لعلاج استرواح الصدر، أو للتصريف الكامل للانصباب الجنبي).

اختبار قياس التنفس تحت الإجهاد

اختبار قياس التنفس تحت الإجهاد يقصد به في في طب الرئة طريقة لتشخيص أمراض الرئة، والتي تقاس فيها غازات التنفس أولا في وضع الراحة ثم بعد ذلك في وضع الإجهاد البدني وبذلك قياس وظائف كل من القلب والدورة الدموية والتنفس والتمثيل الغذائي للعضلات وكذلك القدرات البدنية. أثناء الفحص يتواجد المريض فوق شريط دوار للجري أو على دراجة اختبار ويرتدي قناع تنفس موضوع بإحكام على منطقة الفم والأنف والمزود بجهاز لقياس درجة الانسياب، بحيث يقاس حجم التنفس ودرجة تركيز الأوكسجين وثنائي أكسيد الكربون وكذلك موجات القلب الكهربية ومخطاط القلب والتنفس تحت الإجهاد بالإضافة إلى قياسات ضغط الدم. غالبا ما يستعمل قياس التنفس تحت الإجهاد في طب الرئة لكشف ضيق التنفس الذي يقع نتيجة الإجهاد.

جهاز قياس التنفس

بمساعدة جهاز قياس التنفس أو مخطاط التنفس يتم في طب الرئة قياس تحجم الرئتان والمسالك التنفسية (مثلا القدرة الحيوية، حجم الزفير، الحجم الاحتياطي للشهيق والزفير) ودرجة انسياب الهواء (قياس القدرة في ثانية واحدة، مقياس ذروة الانسياب) لتقييم وظائف الرئة. أثناء الفحص يضع المريض مشبق لغلق الأنف ويتنفس عبر قطعة توضع على الفم داخل وعاء مغلق. هذه الطريقة في الفحص هي الأكثر استعمالا في طب الرئة.

تنظير القفص الصدري

تنظير القفص الصدري تنظير القفص الصدري هو فحص عن طريق التنظير الباطني لتجويف الصدر (القفص الصدري) والجنبة. بواسطة أنبوب رفيع والذي توجد في مقدمة طرفه كاميرا صغيرة ومصدر ضوئي وغالبا أيضا جهاز للغسل والشفط يتم فحص القفص الصدري . بالإضافة إلى الفحص يمكن إدخال آليات جراحية عبر المنظار الباطني لأخذ الخزعات أو إجراء العمليات، يمكن أيضا إعطاء الأدوية عبر المنظار الباطني.