العلاج الإشعاعي

يعتبر الإشعاع الكهرومغناطيسي قادرًا على فصل الإلكترونات عن الذرات أو الجزيئات ويستخدم أيضا لتدمير الخلايا .

ويعتمد العلاج الطبي الإشعاعي على الإشعاع المؤين والشيء الإيجابي والذي يبدو وكأنه متناقد يتمثل في تأثير الأشعة الضار على الخلايا الحية أي على الأنسجة. وتلحق جرعة الإشعاع عالية التركيز الضرر بالتركيب الجيني للخلايا المريضة (الخلايا السرطانية) والخلايا السليمة دون تفرقة ، إلا أن الخلايا السليمة تظل على قيد الحياة وتستطيع إصلاح الأضرار التي لحقت بها إلا أن خلايا السرطان يتم القضاء عليها.

يتم التمييز في العلاج الإشعاعي بين الأشعة اللينة (حتى 100 كيلو فولت) والأشعة الصلبة (أكثر من 100 كيلو فولت ) والعلاج بالميجا فولت ( أكثر من 1000 كيلو فولت) . ويُستخدم الإشعاع اللين في المقام الأول في علاج الأورام السطحية والميجا فولت لعلاج الأورام العميقة. ويستخدم الإشعاع لأغراض علاجية أخرى. أما إذا كان المرض في مرحلة متقدمة وعلاجه مستعصيا فيستخدم العلاج الإشعاعي لتحسين حياة المرضى ولتخفيف الآلام . قد يتلقي المريض فقط العلاج الإشعاعي أو إلى جانب العلاج الكيميائي.

يعتمد اختيار العلاج الإشعاعي على العديد من العوامل ولذلك يجرى إعداد البرنامج العلاجي بالتعاون بين خبراء من تخصصات مختلفة . ويعتبر سرطان الثدي والرئة والبروستاتا من أكثر الأمراض السرطانية التي يستخدم الأطباء فيها العلاج الإشعاعي. 

 المتخصصون الموصى بهم

العلاج الإشعاعي -  معلومات إضافية

في البحث الطبي المتقدم عن العلاج الإشعاعي / العلاج الإشعاعي للأورام السرطانية ستجد الخبراء المتميزين في العلاج الإشعاعي لأورام أمراض السرطان. هل تعاني من السرطان وترغب في الحصول على العلاج من طبيب أخصائي في العلاج الإشعاعي ذي كفاءة خاصة؟ سنساعدك هنا في إيجاد الطبيب الأخصائي الخبير في العلاج الإشعاعي.

يمثل العلاج الإشعاعي ومعه العلاج الجراحي والكيماوي أحد الأركان الثلاثة الأهم في علاج السرطان. ولكن لا يقتصر الطبيب الأخصائي في العلاج الإشعاعي على استخدام الآشعة المؤينة فقط في علاج السرطان (وتسكين ألمه)، بل يستخدمها أيضاً في علاج الأورام الحميدة. ويجب أن يسبق العلاج الفعلي عملية تخطيط معقدة. فليس كل سرطان أو كل نوع من أنواع خلايا السرطان يمكن علاجه بالعلاج الإشعاعي.

تعتمد فكرة العلاج الإشعاعي على أن الآشعة المؤينة تحدث ضرراً بالخلايا الخبيثة أكثر بكثير منه في الخلايا الحميدة. ولا يتم استخدام العلاج الإشعاعي إلا موضعياً فقط، بحيث تظهر الآثار الجانبية غير المرغوب فيها بحد أقصى في المنطقة الموجهة عليها الآشعة. وحالياً يتم الحفاظ على النسيج السليم بصورة كبيرة.   

وينبغي إجراء العلاج الإشعاعي من قبل طبيب أخصائي خبير في العلاج الإشعاعي / العلاج الإشعاعي للأورام السرطانية أو طب الآشعة (حيث بدأ تقسيم العلاج الإشعاعي في ثمانينيات القرن الماضي لأول مرة). والطبيب الأخصائي في مجال العلاج الإشعاعي يتخرج في التعليم المستمر لمدة خمس سنين بعد مرحلة دراسة الطب.

 

Whatsapp Twitter Facebook VKontakte YouTube E-Mail Print