التشوه الشرياني في الدماغ

الورم الوعائي: فكرة عامة
بنية الأوعية
التشوه الشرياني الدماغي
الورم الوعائي: مكوناته وأشكاله
مبدئيا يتم التفريق بين الأورام الوعائية ورمية الشكل (مثل الورم الوعائي الدموي، والورم الوعائي الليمفاوي) والأورام الوعائية ذات المنشأ التطوري (خطأ في تكون الوعية، مثل التوسع الوعائي، الدوالي، التشوهات الشريانية الوريدية). الورم الوعائي الدموي هو عبارة عن ورم جنيني المنشأ، تتكاثر داخله خلايا بطانة الوعاء ويتكون في تجويف وعائي. أما الورم الوعائي الليمفاوي عبارة عن ورم حميد يصيب الأوعية الليمفاوية وتتكاثر فيه خلايا الأوعية الليمفاوية. توسع الأوعية هو عبارة عن تمدد يصيب الوعاء الدموي أما الدوالي فهي عبارة عن تمددات عقدية تصيب الأوردة السطحية. يتعلق المر في التشوهات الشريانية الوريدية باتصال الشرايين مباشرة بالأوردة حيث يتدفق الدم مباشرة دون المرور عبر الشعيرات الدموية كما سبقت الإشارة إلى ذلك.
الورم الوعائي الدماغي: الأعراض والمخاطر
نزيف الدماغ
النوبات التشنجية
مظاهر الأعطاب العصبية
تشخيص الورم الوعائي، تشخيص التشوهات الشريانية الوريدية الدماغية
إذا وقع النزيف داخل الدماغ يتم بناء على الأعراض التي تكون في الغالب حادة إنجاز تصوير مقطعي محوسب داخل القحف. في الغالب يظهر التصوير المقطعي المحوسب للقحف نزف غير نمطية يمكن تمحيصها بمساعد التصوير المقطعي بالرنين المغناطيسي لإثبات وجود الورم الوعائي أو عدم وجوده. من المهم لعلاج التشوه الشرياني الوريدي الدماغي تحديد وضعية الوعية داخله وداخل الدماغ. ويمكنن دراسة ذلك بمساعدة التصوير الوعائي الطرحي.
التصوير المقطعي القحفي المحوسب
التصوير المقطعي بالرنين المغناطيسي

التصوير الوعائي الطرحي الرقمي
التشوه الشرياني الوريدي الدماغي: العلاج
في وقتنا الحاضر يقرر الكثير من المرضى إجراء العملية الجراحية بعد مناقشة جميع التفاصيل الدقيقة لخيارات علاج الورم الوعائي الدماغي خلال الاستشارة الطبية وكذا المخاطر المرتبطة به (والتي تتوقف أيضا على عمر المريض وحالته الصحية العامة) وأيضا الإلمام بالظروف التشريحية للتشوه الشرياني الوريدي الدماغي. كما أن الطبيب قد ينصح ويشير بإجراء عملية الورم الوعائي الدماغي إذا ما كان احتمال حدوث نزيف واردا بشكل مرتفع. هناك أيضا دراسات حديثة تنصح بعدم علاج التشوه الشرياني الوريدي الدماغي الخالي من الأعراض.
مبدئيا توجد ثلاثة خيارات لعلاج الورم الوعائي الدماغي: في العلاج التداخلي مع الوعية للورم الوعائي (الانصمام) يتم غلق الأوعية المدخلة والمخرجة للتروية الدموية بمادة صمغية خاصة وأيضا باستعمال لوالب صغيرة، والتي يتم إيصالها عن طريق القسطرة. في العلاج الجراحي الإشعاعي بالتوضيع التجسيمي (التشعيع بالتوضيع التجسيمي) يتم تشعيع الورم الوعائي، مما يؤدي إلى انسداد الوعية داخله. في العلاج الجراحي للورم الوعائي يتم استئصاله بشكل كامل وغلق الأوعية المزودة من وإلى الورم الوعائي.
الانصمام (علاج الورم الوعائي من داخل البطانة الوعائية)
الاستئصال الجراحي للورم الوعائي
التشعيع عن طريق التوضيع التجسيمي
مشاركة المقال
