الدكتور - كريستوف جاصمان - عيادة الدكتور جاصمان

عيادة الدكتور جاصمان

أخصائي طب الأورام الباطنية, طب الأعصاب, الأمراض النفسية الجسمية, الوقاية والفحوص الوقائية والتشخيص, طب الآلام, أمراض الأيض في

الدكتور - كريستوف جاصمان - عيادة الدكتور جاصمان
تحظى عيادة الدكتور جاسمان بسمعة طيبة في مجال الطب التكاملي الذي يتعلق بتوازن جميع الأنظمة البيولوجية ، حيث يساند فريق متمرس الأخصائيين ثنائي التخصص في مساعدة المرضى في تطوير قواهم الطبيعية أثناء كفاحهم للمرض .

أطبائنا

الدكتور - كريستوف جاصمان - طب الأورام الباطنية -

الدكتور الطبيب كريستوف جاصمان

الدكتور - إيفا جاصمان - طب الأورام الباطنية -

الدكتور الطبيب إيفا جاصمان

مجالات العلاج الخاصة

  • الطب الاكتمالي للأورام
  • علاج الألآم الاكتمالي
  • الطب الوقائي
  • إزالة السموم - طب البيئة
  • طب الميتوكندريات
  • العلاج العصبي

الدكتور الطبيب كريستوف جاصمان نبذة عنّا

بعد ما يزيد على 20 عاماً من الخبرة كأطباء نفهم علاج الإنسان بأمراضه المزمنة ورغبته في الشعور بالراحة والمحافظة على الصحة على أنه واجب معقد. ولكي يتم تحقيق أكبر نجاح ممكن في العلاج، قمنا في الـ 10 سنوات الأخيرة بتوسيع طائفة خدمات التشخيص والعلاج لدينا بكثير من أو بجزء من الأساليب المبتكرة من مجال الطب الاندماجي. التعرف الدقيق على أداء الأجهزة البيولوجية في الجسم يتمتع لدينا بأهمية كبيرة. في حالة الإصابة بأمراض مزمنة قد تلعب اضطرابات أداء الجهاز المناعي والجهاز العصبي الذاتي ومستوى الهرمونات والميكربيوم في الأمعاء والميتوكندريات (محطات طاقة الخلايا) دوراً أساسياً. إن حالات النقص الناجمة عن نقص (الفيتامينات، والعناصر المعدنية والمعادن الشحيحة، إلخ) أو الأعباء الناجمة عن سموم البيئة (على سبيل المثال المعادن الثقيلة) أو من خلال العدوى المزمنة (مثل فيروس الهربس، البوروليات) وكذلك من خلال مواقد الالتهاب المزمنة (على سبيل المثال في مجال الأسنان) يمكن أن تسبب في اضطرابات الأداء هذه. هذه الميول البيولوجية لا تكون في العادة السبب الوحيد في الإصابة بالمرض. المجموع من الجينات والعوامل المذكورة أعلاه هو الذي يحدد هل سيظهر المرض وكيف يمر وعما إذا كان من الممكن تحسين الحالة الصحية أو عدم إمكانية الشفاء. هذا يفتح لنا إمكانيات كثيرة، لتحسين حالتنا الصحية، سواء في مجال العلاج أو كمرض مزمن. إن قوة الطب الأكاديمي تكمن من وجهة نظرناً في مجال الطب الطارئ. ولكن أيضاً في حالة الأمراض المزمنة نلجأ مراراً وتكراراً بشكل مكمل إلى العلاج الذي أثبت نجاحه، إذا كان ذلك ضرورياً من وجهة نظرنا. نحن سعداء بذلك، إننا حصلنا في إطار تأهيلنا الطبي الواسع وفي فترة الاعتماد من صناديق التأمين الصحي على كنز كبير من الخبرة الطبية الأكاديمية كأساس لعملنا الحالي. يقع تركيز الطب التكاملي في علاج أسباب حالات النقص والأعباء وكذل على تنظيم اضطرابات الأداء المنفردة الداعمة للأمراض. إن كبت الأعراض بمفرده أمراً غير كافياً على المدى الطويل تبعاً لخبرتنا. ولكن حتى على مستوى الأعراض نفسه توجد بدائل للعقاقير التقليدية يمكن تحمل استخدامها بشكل جيد على المدى الطويل. نحن نستخدم في الطب التكاملي طائفة عريضة من المواد الفعالة الحيوية والأساليب المبتكرة لكي نوفر لكم أكبر فرصة ممكنة لتحسين صحتكم.

قائمة الخدمات التشخيصية

تشخيص شامل: تحديد العوامل المدعمة للإصابة بالأمراض

المعرفة الدقيقة للعوامل المسببة للأمراض تشكل القاعدة الأساسية لجميع التوصيات العلاجية في عيادتنا. في هذا الصدد يسري التعرف على الأعباء المحتملة وحالات النقص واضطرابات الأداء للأجهزة البيولوجية. يسري هذا الأمر أيضاً سواء على علاج الأمراض المزمنة أو على الخطط الوقائية أيضاً. في هذا المجال نستخدم أحدث الأجهزة وأساليب مبتكرة.

التشخيص الباطني الأساسي

  • التصوير بالموجات فوق الصوتية
  • تخطيط كهربية القلب
  • وظيفة الرئة
  • حالة الشريان المحيط (حالة الأوعية الدموية)

تشخيص مخبري موسع

  • الحالة الباطنية الكاملة
  • مواد التغذية الدقيقة
  • الهرمونات
  • تشخيص الضغط العصبي
  • تحليل المعادن الثقيلة
  • الحالة المناعية
  • نسب الحساسية للمواد الغذائية
  • سيتوكينات الالتهابات، عدم تحمل الهيستامين
  • الأنشطة المناعية (اختبار LTT) على سبيل المثال ضد البوروليات، فيروس إبشتاين بار، المعادن
  • واسم ورمي
  • واسم بيولوجي في حالة أمراض السرطان (metabolic typing)
  • مؤشر الطاقة الصحية البيولوجية
  • تحليل البراز: تحليل بيولوجي دقيق، النشاط الالتهابي

التشخيص العالمي

  • حالة نشاط الجسم
  • القدرة على التنظيم
  • حالة نشاط أجهزة الجسم الـ13
  • القدرة على تحمل العلاج
  • القدرة مع السموم
  • مقاومة الضغط العصبي

قياس انتظام معدل ضربات القلب

  • تحديد حالة أداء النظام العصبي الذاتي
  • فرط نشاط الجهاز العصبي الودي: على سبيل المثال الضغط العصبي المزمن، الالتهاب والألم
  • نشاط الجهاز العصبي الودي هو أمر هام للتجدد والشفاء
  • في كثير من الأمراض المزمنة يكون السبب عدم توازن ذاتي.

قياس معدل استقلاب مواد الطاقة

  • تحديد معدل استهلاك الجسم للأكسجين
  • قياس غير مباشر للنشاط
  • ميتوكندريات (محطات طاقة الخلايا)
  • تحديد معدل احتراق الدهون

قائمة الخدمات العلاجية

أغلب الأمراض المزمنة تكون أسبابها إلى جانب الوراثة الجينية أيضا اضطرابات الأيض الخلوي والتنظيم الذاتي. وسواء كنت تعاني من السرطان أو الروماتيزم أو الإرهاق المزمن - فإن الأسباب تكون غالباً هي نفس اضطرابات التنظيم. من خلال العلاج الهادف لكل اضطراب تنظيمي معين قمنا بتطوير خطط ناجحة لعدد كبير من الأمراض المزمنة تعالج أسباب نشأة المرض.علاج جميع الأمراض المزمنة - معالجة جذور المشاكل

طب الأورام التكاملي

من خلال عملنا السابق في مستشفى فرايبورغ لبيولوجية
الأورام ومن خلال التأهيل بشكل منتظم فإن أساليب علاج الأورام الكلاسيكية معروفة لنا للغاية. ترجع أسباب أمراض السرطان من بين ذلك إلى اضطرابات التنظيم الخلوي. وهي تتطلب خطة علاج متنوعة الأنماط. في إطار طب الأورام التكاملي نستخدم مواد بيولوجية فعالة تبشر بنجاح كبير وعلاج حراري وكيماوي (بجرعات منخفضة وبأهداف محددة).

الأعمدة الـ 4 لطب الأورام التكاملي:

  • علاج البيئة المحيطة
  • العلاج بفرط الحرارة
  • علاج السمية الخلوية
  • علاج مناعي

علاج البيئة المحيطة

يختلف أيض الطاقة في الخلايا السرطانية والخلايا الصحيحة بشكل أساسي. اكتساب الطاقة عن طريق تنفس الخلية في الميتوكندريات (محطة طاقة الخلية) يكون بها أضرار في الخلية السرطانية. لكي تغطي حاجتها الكبيرة من الطاقة، تستخدم الخلايا السرطانية أسلوب استقلاب بديل أقل فاعلية: تخمير الجليكوز في السيتوبلازما (الهيولي). حمض اللبنيك الناجم خلال ذلك يتم نقله إلى أنسجة الخلية البينية المحيطة بالخلية السرطانية (extrazelluläre Matrix) ويكون حول الخلية السرطانية ما يطلق عليه "غلاف الحماية الحمضي". بهذا تحمي الخلية السرطانية نفسها على حد السواء من هجوم العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي ومن جهاز المناعة الذاتي أيضاً. علاوة على ذلك يساعد الوسط الحامضي الورم في الانتشار وانبثاث النقيلات. لعلاج وسط الخلايا المضطرب نستخدم ProcCluster (تسريبات قاعدية - بروكانين)، اسيتات الكلور الثنائي والجرمانيوم.

علاج بفرط الحرارة

علاج حراري موضعي: إلى جانب التأثير المباشر المدمر للخلايا يمكن أن يدعم العلاج الحراري العميق تأثير العلاج الكيماوي والإشعاعي وأدوية السرطان الحيوية مثل اميغدالين (ب17) وارتيسونات والجرعة العالية من فيتامين ث وكركومين. علاج حراري لسائر الجسم: في حالة العلاج الحراري المفرط لسائر الجسم يتم رفع درجة حرارة الجسم إلى 38,5 إلى 40,5 درجة مئوية (حرارة مفرطة بدرجة معتدلة). وكما هو الحال في الحمى الطبيعية يؤدي هذا إلى تنشيط شديد للغاية في المناعة. فرط الحرارة يمكن أن يقوي من تأثير العلاج الكيماوي والإشعاعي. فضلاً عن علاج أمراض السرطان فإن العلاج بالحرارة المفرطة لسائر الجسد لها تأثير فعال للغاية أيضاً على سبيل المثال في داء البولوريات المزمن والحساسية والألآم العضلية الليفية والأمراض الروماتيزمية والإرهاق المزمن والاكتئاب ولدعم التخلص من سمية المعادن الثقيلة.

العلاج بالتسمم الخلوي

إذا لم يكن من الممكن التخلص من الورم بالكامل أو قد تكونت نقيلات للورم يكون هدفنا من خلال استخدام الأدوية الحيوية للسرطان والعلاج الكيماوي بجرعات منخفضة الوصول على المدى الطويل إلى السيطرة على نمو السرطان. بهذا الأسلوب قد يكون من الممكن الحياة لفترة طويلة في حالة جيدة مع مرض السرطان. من أجل ذلك نستخدم العقاقير التالية:

  • العلاج الحيوي للسرطان: اميغدالين (ب17) وارتيسونات وكركومين وفيتامين ث بجرعة عالية وسلينيوم وغيرها.
  • علاج كيماوي بجرعات منخفضة: من خلال الإنسولين يزداد تأثير العلاج الكيماوي بعدة أضعاف، على هذا النحو يمكن خفض الجرعة المعتادة حتى معدل 20%. هذا الإجراء يطلق عليه IPT (علاج كيماوي بالإنسولين المحفز).

العلاج المناعي

أساليب علاج الأورم مثل العلاج الكيماوي والإشعاعي تؤدي غالباً جداً إلى ضعف دائم للجهاز المناعي. غالباً ما كان هناك اضطراب في أداء الجهاز المناعي قبل الإصابة بمرض السرطان، الأمر الذي أتاح في البداية ظهور المرض. لكن الجهاز المناعي الذي يعمل بشكل منتظم يلعب دوراً حاسم في منع عودة المرض أو انتشار نقيلات الورم. لذلك فإن استعادة الكفاءة المناعية هي جزء أساسي من العلاج الحيوي للورم. من أجل ذلك نستخدم الأساليب والعقاقير التالية:الغدة الزعترية، سيلينيوم، فيتامين ث، الحرارة المفرطة، الدبق، تقنية المجالات الحيوية

طب البيئة/إزالة السموم:

المعادن الثقيلة والسموم الأخرى لها تأثير سلبي على المواصفات الكيماوية الحيوية والفيزيائية الحيوية للخلايا وعلى النسيج البيني حارج الخلايا. فهي تقلل على سبيل المثال بشكل حاد من أداء ميتوكندريون (أنظر أعلاه)، غشاء الخلايا وأنزيمات مختلفة. إن الإثقال على الجسم بالمعادن الثقيلة أو مواد سامة أخرى يساعد على الإصابة بأمراض مزمنة مثل السرطان ومتلازمة الزهايمر والتصلب المتعدد ومتلازمة باركنسون ومتلازمة الإرهاق المزمن وأمراض نفسية مثل الاكتئاب وغيرها من الأمراض. في حالة إثقال الجسم بمعادن ثقيلة نقوم بإجراء علاج للتخلص من السموم بما يسمى العلاج بالاستخلاب (DMPS و حمض ألفاليبويك). من أجل التحمل بشكل أفضل ولدعم الفاعلية يتم في بداية العلاج إجراء تسريب - قاعدي - بروكانين على شكل ProcCluster (أنظر أعلاه)، لأن الاستخلاب في بيئة قاعدية تتمتع بطاقة ارتباط أعلى.

علاج الألآم الاندماجي:

في حالة نشأة وبقاء الألآم المزمنة فإن الحموضة الزائدة للأنسجة يكون لها دوراً مهماً. في البيئة الحمضية ترسل المستقبلات إشارات مضاعفة القوة أكثر منها في حالة القيمة العادية للأس الهيدروجيني. علاوة على ذلك يلعب التحميل على الجسم بسموم بيئية (على سبيل المثال المعادن الثقيلة) وردود الفعل الالتهابية الناجمة عن ذلك دوراً حاسماًبشكل غالب للغاية. عامل آخر أكثر قوة وأكثر أهمية هو التوازن المختل للجهاز العصبي الذاتي. في حالة تغلب الجهاز العصبي الودي يتم تحويل إشارات الألآم إلى الجهاز العصبي المركزي بشكل قوي ويتم هناك الإحساس بها بشدة أكثر. أيضاً حالات النقص (على سبيل المثال نقص الهرمونات في مرحلة الأياس) يمكن أن تساعد على نشأة الألآم المزمنة. نحن نستخدم طرق العلاج التالية في علاج الألآم الاندماجية:

  • علاج الألآم تبعاً لأسلوب ليبشير وبراخت
  • علاج عصبي باستخدام بروكانين وتسريبات - قاعدية - بروكانين
  • تثبيط الالتهابات بواسطة مواد بيولوجية فعالة: كركومين، بخور، الأحماض الأمينية أوميجا 3، الأحماض الدهنية ألفا، إلخ
  • العلاج بالطاقة الإلكترو مغناطيسية
  • علاج الألآم HiTop

علاج عصب

الهدف من العلاج العصبي هو خلق التوازن في الجهاز العصبي الذاتي. من خلال عوامل الضغط الكثيرة ينشأ غالباً تفوق الفخذ اللطيف للجهاز العصبي الذاتي. في العلاج العصبي نستخدم البروكانين كدواء. في هذا الصدد إما يتم غرس بروكانين جهازياً بالارتباط مع العازل القاعدي هيدروكربونات الصوديوم (ProcCluster أو تسريب - قاعدي - بروكانين) أو الحقن موضعياً في الجلد أو في العضل أو في الأوعية الدموية وكذلك في الأعصاب أو العقد (عقد الخلايا العصبية). تأثير بروكانين (من بينها): يخفف من الالتهابات، يخفف من الشعور بالألآم، يساعد على انتشار الدم حتى الشعيرات الدموية، يساعد على سريان السائل اللمفاوي، يساعد على إزالة الحموضة، يساعد على إزالة السموم، يحد من نمو خلايا السرطان، يحد من الضغط من خلال خفض الجهاز العصبي الودي، يدعم أنشطة الجهاز العصبي الودي (شرط للشفاء الذاتي)، يساعد في حالة التغلب على المشاكل النفسية من خلال "الإعادة إلى الوضع الأصلي" الجهاز النطاقي، يدعم سيروتونين (هرمونات السعادة)، إلخ. دواعي استخدام العلاج العصبي: علاج الألآم، التهاب الجيوب، التهابات القصبات، التهاب اللوزتين المتكرر (التهاب اللوز)، الميول إلى الإصابة بالعدوى، الأزمات التنفسية، الدوار، الطنين، فقدان السمع، عدوى الأسنان، القولون العصبي، ألآم الطمث، اضطرابات الرغبة الجنسية (لدى الرجال والسيدات)، اضطرابات الانتصاب، شكوى البروستاتة، المثانة العصبية وسلس البول، الجروح المزمنة، اعتلال الأعصاب المتعدد، اضطرابات انتشار الدم في الساق، الألآم الناحي المركب، إلخ

طب الميتوكندريات

الميتوكندريات هي "محطات الطاقة" في الخلايا. من خلال عوامل الضغط المختلفة يمكن الإضرار بها بمرور الحياة. نقص الطاقة الناجم عن ذلك لا يؤدي فقط إلى الإرهاق وفقدان الطاقة، بل يؤدي أيضاً إلى نشأة عدد كبير من الأمراض المزمنة. لتجديد الميتوكندريات نقوم بإجراء العلاج التالي:

  • التخلص من المعادن الثقيلة
  • تجديد الميتوكندريات الاحتياطية المتضررة من خلال العلاج بتسريب الفيتامينات والعناصر الشحيحة والأحماض الأمينية
  • تجديد الميتوكندريات من خلال العلاج بالمجالات الحيوية (العلاج بموجات الكهرومغناطيسية) في نفس الوقت مع العلاج بالتسريب
  • التخلص النهائي من الميتوكندريات المتضررة من خلال علاج - نقص الأكسجين - تسمم الأكسجين المتقطع (IHHT)

العلاج المتقطع بنقص التأكسج - وفرط التأكسج (IHHT)

يطلق الإنسان IHHT على تدريب الخلايا الذي يرفع من عدد الميتوكندريات النشطة والقادرة على الأداء في الخلايا. IHHT تؤدي ليس فقط إلى زيادة طاقة الخلايا، بل تحسن أيضاً من مقاومة الضغط والقدرة على تجديد الكائنات الحية وتنشيط الجهاز المناعي. نقص الأكسجين في الخلايا هو أحد الأسباب الهامة للأمراض المزمنة، التي تبدأ من متلازمة الإرهاق (الاحتراق النفسي) لتصل حتى السرطان. إن تأثير IHHT يتساوى مع تدريب عالي في مرتفعات عالية (حتى 6500 متر)، من خلال الانتقال من نقص التأكسج وفرط التأكسج يكون علاج IHHT أكثر فعالية بشكل واضح. أستوديو لياقة بدينة للخلايا: أنت تجلس ترقد أو تجلس باسترخاء تام على أريكة أو كرسي تدليك، في حين ذلك تتنفس أكسجين بتركيزات مختلفة عن طريق قناع تنفس، بدون أي إجهاد وضيق في التنفس. هذا التغيير من الأكسجين المنخفض التركيز والمرتفع (نقص التأكسج أو فرط التأكسج) يتم ممارسة ضغط الميتوكندريات الذي يؤدي إلى وفاة الميتوكندريات المصابة بالضرر. أما الميتوكندريات الأقل ضرراً فتتجدد وتتكاثر من خلال IHHT. علاوة على ذلك تتحسن سعة امتصاص الأكسجين في الخلايا الأمر الذي على أثره ترتفع طاقة الخلايا.

الطب الوقائي

نحن نقدم لكم فحوص شاملة على نطاق واسع تتضمن إلى جانب التشخيص الباطني تحليل القدرة على أداء أجهزتك البيولوجية وكذلك حالات النقص والأعباء الجسدية. أيضاً إذا كان لديك القليل من الأعراض أو لا يوجد لديك أعراضاً مطلقاً وليس هناك تشخيص حاد معروف، فقد يكون هناك نقص أو أعباء أو اضطرابات في الأجهزة البيولوجية. إذا تم تصحيح ذلك، تزداد فرصتك بشكل كبير، أن تظل عافياً في العمر المتقدم وتشعر بالراحة الكاملة.

طب الإرهاق

عوامل الضغط المزمنة هي متوافرة في كل مكان: المتطلبات المتزايدة في الوظيفة والضوضاء والضوء والعادم الكهربائي والسموم البيئية والانغمار الحسي الزائد من خلال الإعلام والاتصالات والعبء المتزايد يمكن أن تكلف ميكانيكية التنظيم الجسدية الذاتية بما يزيد على طاقتها. طب علاج الضغط يهدف إلى تحديد عوامل الضغط المنفردة وتعطيلها إذا كان هذا الأمر ممكناً أو عندما يكون ذلك أمراً غير ممكناً يرفع من مقاومة عوامل الضغط. لهذا الغرض يتوافر لكم في عيادتنا أساليب علاج مختلفة:

  • العلاج بنقص التأكسج - فرط التأكسج (IHHT)
  • تقنية المجالات الحيوية
  • علاج عصبي وتسريبات - قاعدية - بروكانين
  • علاج بالتسريب للأحماض الأمينية، الفيتامينات والعناصر المعدنية
  • علاج حراري لسائر الجسم

عروض خاصّة/ خدمات/ غُرف

  • وسائل نقل جيدة
  • مواضع خاصة لصف السيارات متوافرة

كيف تصل إلينا

العنوان

عيادة الدكتور جاصمان

Parkweg 2
79244 Münstertal (Schwarzwald)

Webseite: dr-gassmann.de
الهاتف: +49 7636 8753000
الهاتف الأرضي حسب التعريفة المحلية

Whatsapp Twitter Facebook Instagram YouTube E-Mail Print