تُعرف جراحة الجلد أيضًا باسم طب الأمراض الجلدية الجراحي. وهي فرع من فروع طب الأمراض الجلدية يختص بالعلاج الجراحي للجلد. وعلى عكس طب الأمراض الجلدية التقليدي، ينصب تركيز جراحة الجلد على استئصال الأورام الخبيثة في حالات سرطان الجلد. كما تتداخل جراحة الجلد في العديد من المجالات مع الطب التجميلي والطب الترميمي.
ستجدون أدناه مزيدًا من المعلومات حول خيارات العلاج في طب الأمراض الجلدية الجراحي، بالإضافة إلى أخصائيي جراحة الجلد.
ما هي جراحة الأمراض الجلدية؟
تُعنى جراحة الجلد بإزالة الأورام الخبيثة في حالات سرطان الجلد. كما يعالج أخصائيو جراحة الجلد الأورام الحميدة والندوب والتغيرات الجلدية.
تتم العملية جراحياً.
ولا يدخل العلاج بالأدوية أو المراهم في نطاق جراحة الجلد.
لا توجد دائمًا مؤشرات طبية لإجراء العملية: يمكن إجراء جراحات الجلد أيضًا لأسباب تجميلية بناءً على رغبة المريض. على سبيل المثال، يقوم جراحو الجلد بإزالة البقع الصبغية الخلقية التي لا تشكل خطرًا، ولكنها تزعج المصابين بها.
يمكن أن يظهر سرطان الجلد بأشكال متنوعة @ Pixel-Shot /AdobeStock
نطاق العلاج الذي يقدمه أخصائيو جراحة الجلد
نطاق العلاج في جراحة الجلد واسع ويشمل العديد من التدخلات الجراحية. يمكن أن تظهر الأورام في أي جزء من الجسم. وتشكل العمليات الجراحية في الوجه والرقبة وظهر اليد تحديًا خاصًا.
ففي هذه الأجزاء من الجسم، لا توجد سوى «مخزونات جلدية» قليلة. ولذلك، يتعين على الطبيب إجراء الجراحة بدقة فائقة.
وتتم إجراء العمليات التالية في أغلب الأحيان:
- استئصال الأورام الجلدية الحميدة والخبيثة، مثل الميلانوما وساركوما القاعدة
- عمليات سرطان الجلد
- إزالة الشامات
- إزالة الوشوم
- تصحيح الندبات
- إزالة خراجات الغدد العرقية
- إزالة الأنف البصلية
- إزالة ناسور العصعص
كما أن إزالة الوشم تندرج ضمن مجال جراحة الجلد @ venusvi /AdobeStockإجراء العمليات الجراحية في مجال جراحة الجلد
يقوم الجراح بإجراء العملية في العيادة الخارجية أو في المستشفى. ويمكن استخدام التخدير العام أو التخدير الموضعي، وهذا يعتمد على نوع المرض ومدى انتشاره.
عند استئصال الأورام، يتم استخدام إجراء يتم التحكم فيه مجهريًّا. في هذا النوع من العمليات، يقوم الجراح أولاً باستئصال الورم.
بعد ذلك، يقوم أخصائي التشريح المرضي بفحص الورم المستأصل في المختبر. وفي حال وجود امتدادات للورم على حواف الجرح، يقوم الطبيب بإجراء عملية جراحية ثانية.
وعندها فقط يقوم الجراح بإغلاق الجرح بأقصى درجات الدقة، بحيث تكون النتيجة مرضية من الناحية الجمالية. يضمن هذا النوع من العمليات الجراحية إزالة الورم على النحو الأمثل، فضلاً عن إغلاق الجرح بشكل دقيق. يحافظ الطبيب على الأنسجة المحيطة ويزيل أنسجة الورم الخبيثة بدقة.
تُجرى التدخلات الجراحية في جراحة الجلد بطريقة طفيفة التوغل. ولذلك، فإن الأطباء قادرون على إزالة الندوب والندوب الكيلويدية (الندوب المنتفخة). بفضل إجراء شق مثالي وتقنيات خياطة حديثة، يزيل الجراح الندوب غير الجمالية. ويحرص على أن تكون الندبة الناتجة أقل وضوحًا.
وإذا استأصل الطبيب كمية كبيرة من الأنسجة، فيمكن استخدام السديلات الجلدية وزرع الجلد. وتكتسب العناية بالندبة أهمية خاصة في الأسابيع الأولى بعد العملية.
يجب على المريض تجنب إجهاد الندبة والعناية بها باستخدام كريمات خاصة. علاوة على ذلك، يجب على المرضى تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس والإقلاع عن التدخين بعد العملية.
في مجال جراحة الجلد، يلجأ الأطباء أيضًا إلى طرق العلاج التالية:
- الليزر
- الجراحة بالتبريد (تدمير الأنسجة باستخدام البرودة الشديدة)
- التقشير الجلدي (التقشير المجهري)
- عمليات التقشير (التقشير الكيميائي)
- طرق الشفط
الفحص والتشخيص في تخصص جراحة الجلد
في جراحة الجلد - تمامًا كما هو الحال في طب الأمراض الجلدية - يتم عادةً إجراء تشخيص بصري أولي. يحدد الطبيب نوع المرض بناءً على التغيرات الجلدية. كما يمكن للطبيب أن يقوم بفحص الجلد عن طريق اللمس. ولإجراء تشخيص دقيق، يستخدم الجراح عادةً المجهر.
وتلعب النتائج النسيجية دورًا مهمًا. وتُجرى هذه النتائج بعد استئصال الورم. حيث يقوم أخصائي بفحص عينات الأنسجة تحت المجهر لتحديد نوع المرض. تعتبر الفحوصات النسيجية مهمة، حيث إنها تساعد في تحديد ما إذا كان هناك التهاب أم ورم.
في حالة الاشتباه بوجود ورم، يلجأ الطبيب المعالج إلى طرق التشخيص التالية:
هذه الطرق هي تقنيات تصويرية يستخدمها الطبيب لتحديد ما إذا كان الورم قد انتشر داخل الجسم.
كما يمكن أن تشير علامات الورم في الدم إلى الإصابة بالسرطان.
أخصائيو جراحة الجلد
يمكن للمرضى العثور على الطبيب المناسب من خلال الجمعية الألمانية لجراحة الجلد (DGDC). يعمل العديد من أطباء جراحة الجلد في العيادات أو المستشفيات، بينما يعمل آخرون كأطباء في عيادات خاصة. ونظرًا لأن جراحة الجلد مجال متنوع من مجالات الطب، فإن تخصص كل طبيب يختلف من طبيب لآخر.
خلاصة
جراحة الجلد هي تخصص فرعي من طب الأمراض الجلدية. وتتداخل إلى حد كبير مع مجال الطب التجميلي.
يُعنى جراحو الجلد بإزالة التغيرات الجلدية المختلفة جراحياً.
وينصب التركيز بشكل واضح على الاستئصال الجراحي للأورام الخبيثة. لكن جراحة الجلد تتجاوز ذلك بكثير، فهي تعالج أيضًا الأورام الحميدة، والثآليل، والندوب، والشامات، بالإضافة إلى مشاكل جلدية أخرى.
ووفقًا للمرض، يجري الطبيب العملية الجراحية في المستشفى أو في العيادة الخارجية. وتكتسب الدقة أهمية بالغة في جراحة الجلد من أجل إزالة الأورام بشكل دقيق.
يعمل جراحو الجلد كأطباء في عيادات خاصة وكذلك في العيادات والمستشفيات. يمكن للمرضى العثور على طبيب من خلال الجمعية الألمانية لجراحة الجلد أو التوجه إلى إحدى العيادات.
