التخلص من حبوب منع الحمل: لماذا يُعد قطع القناة المنوية بديلاً حقيقياً للرجال
سابين شنايدر ·
هل اكتمل تخطيط الأسرة؟ إذا كان الأمر كذلك، فإن السؤال الذي يطرح نفسه على العديد من الأزواج هو: كيف سنستخدم وسائل منع الحمل في المستقبل؟ غالبًا ما تقع مسؤولية منع الحمل على عاتق المرأة لسنوات عديدة، وعادةً ما تكون في شكل وسائل هرمونية مثل حبوب منع الحمل. لكن عددًا متزايدًا من الرجال يتحملون هذه المسؤولية. ويُعد قطع القناة المنوية (تعقيم الرجل) في هذا السياق ليس فقط أحد أكثر الإجراءات أمانًا، بل وأيضًا أحد أبسط الإجراءات في طب المسالك البولية الحديث.

يعد قرار إجراء عملية التعقيم خطوة كبيرة تتطلب تفكيرًا عميقًا. لكن المزايا واضحة: لا حاجة لتناول حبوب يومية بعد الآن، ولا عائق أمام العلاقة الجنسية التلقائية بسبب الواقي الذكري، وأمان يقترب من 100 في المائة (مؤشر بيرل 0,1).
عملية بسيطة، تأثير كبير
غالبًا ما يكون الخوف من العملية غير مبرر. قطع القناة المنوية هو عملية جراحية قياسية تُجرى عادةً في العيادة الخارجية وتحت التخدير الموضعي. وغالبًا ما لا تستغرق أكثر من 20 إلى 30 دقيقة. وخلالها، يقوم أخصائي المسالك البولية بقطع القناتين المنويتين في كيس الصفن. وبذلك يتم سد الطريق أمام الحيوانات المنوية، ليتم التخلص منها من الجسم بشكل طبيعي في المستقبل.
وتُعد ما تُعرف بـ«عملية قطع القناة المنوية بدون مشرط» (NSV) طريقة لطيفة بشكل خاص، حيث لم يعد من الضروري إجراء شق جراحي تقليدي، بل يتم فقط إحداث ثقب صغير في الجلد وتمديده. وهذا يقلل من النزيف ويسرع الشفاء.
أسطورة الرجولة: ماذا يحدث للقدرة الجنسية؟
أكثر الأحكام المسبقة شيوعًا تجاه عملية قطع القناة المنوية هو القلق بشأن الرجولة. وهنا يمكن للخبراء طمأنة الجميع بشكل قاطع: عملية قطع القناة المنوية ليست إخصاءً.
- ولا يتأثر إنتاج هرمون التستوستيرون الذكري بأي شكل من الأشكال.
- وتبقى القدرة على الانتصاب (القوة الجنسية) والشعور بالرغبة الجنسية (الليبيدو) دون تغيير.
- كما لا يحدث أي تغيير يذكر في السائل المنوي من الناحية الشكلية أو الكمية، لأن الحيوانات المنوية لا تشكل سوى جزء ضئيل جدًا من السائل (حوالي 3–5٪).
والفرق الوحيد بعد العملية هو: لم يعد السائل المنوي يحتوي على حيوانات منوية قادرة على الإخصاب.
السلامة لا تتأكد إلا بعد بضعة أسابيع
من المهم معرفة ما يلي: لا تصبح غير قادر على الإنجاب فورًا بعد الجراحة. فلا تزال هناك بقايا من الحيوانات المنوية في القنوات المنوية. ولا يعطي أخصائي المسالك البولية «الضوء الأخضر» إلا بعد عدة مرات من القذف وإجراء فحص مجهري (تحليل السائل المنوي) بعد بضعة أسابيع.
هل تفكر فيما إذا كانت هذه الخطوة هي المناسبة لك؟ ستساعدك جلسة استشارة شخصية على توضيح الأسئلة المعلقة وتبديد مخاوفك.
ستجد هنا معلومات مفصلة عن الإجراءات والطرق المتبعة، بالإضافة إلى خبراء مؤهلين في مجال قطع القناة المنوية.
مشاركة المقال
عن المؤلف الطبي
سابين شنايدر
رئيسة التحرير
